كتاب الرأي

(حكاية في دروب الحياة)

✍️ مرشدة يوسف فلمبان:

بعض الشعور لايكتب ولا يوصف. لكنه إحساس داخلي متعمق الجذور..
في خاطري تتزاحم أسئلة متشابكة حائرة تغزو عمق ذاتي.. تتعقب عالم إنسان في دنياه المتكدسة بتفاصيل الحياة إيجابياتها وسلبياتها.
في عمقي فضول وإعجاب /
هل تعب ذاك الإنسان من التجوال في مساحات الكفاح والسفر إلى أروقة الدنيا؟
هل سئم من اللهث وراء الإستزادة من قراءة الأفكار البشرية واستنباط معلومات وقضايا بعض البشر؟
ربما هو واقع في قلب الإعصار مناضلََا من أجل الوصول إلى أسمى الأهداف لخدمة الإنسانية.
أواه يا أخي الإنسان الجسور كم أحسد طموحك وتطلعاتك.. أرهقني تعبك وسط هذا الزخم من الإنجازات في قلب المعاناة.. وفيالق الأمنيات يفيض بها خافقك.. منها ما تحقق.. ومنها مازال في قيد الإنتظار..
أخالك سابحََا بمركبة إبداعك في بحور رغباتك المجنونة لاحتواء علوم الكون..
أخالك غائصََا بين بعثرة الكتب.. وتناثر الأوراق.. وصندوق النفايات يشكو متثاقلََا من قصاصات الأوراق الممزقة.
أدرك تمامََا أيها المبدع المتألق أن لك جوانب مضيئة تسطع في عالمك يستنير بها الآخرون
إن رحلة مسيرتك الإبداعية متمثلة في جوانب كثيرة منها/ الإجتماعية.. والتربوية.. والأسرية والإنسانية.. والسياسية.. والإعلامية..
ماشاءالله جوانب فاقت الوصف.. وتحدت الواقع..
لاأعلم كيف تلملم هذه العلوم التي يفيض بها عالمك العامر بقضايا الحياة.؟
لا يسعني إلا أن أسأل الله لك مزيدََا من الرفعة والتألق..
إياك أيها السندباد الجسور أن تترك أمنياتك تموت في رحم الإنتظار.. قاتل من أجلها بحفنة أمل وتفاؤل وتصميم..
ولقلبك السعادة والفرح..

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نص جميل جدا يحمل جدا عمقا وإحساسا صادقًا… إنه ذلك الشعور الذي لا يُقال بل يُحَس. الإنسان المرهق من التفكير لا يعني أنه يضعف بل قد يكون في أوج قوته لأنه لا يزال يسأل لا يزال يلاحق الحقيقة ويبحث عن المعنى – ربما ذاك الإنسان الذي تصفينه لم يتعب من الكفاح، بل تعب من اللاجدوى أحيانًا… من الصمت في وجوه لا تُصغي ومن النفس الطويل في ماراثون لا يرى نهايته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى