برشلونة حاضر في نهائي المونديال

عنوان – غرفة الأخبار :
يحمل نهائي كأس العالم 2026، الذي يجمع المنتخبين الأرجنتيني والإسباني، الأحد، طابعًا خاصًا لتشافي هيرنانديز وخافيير ماسكيرانو، نجمي برشلونة السابقين، في ظل الحضور اللافت لبصمة النادي الكتالوني في صفوف المنتخبين.
ويتجلى هذا التأثير من خلال خريجي أكاديمية «لا ماسيا»، يتقدمهم ليونيل ميسي، الذي يواصل التألق في سن الـ39، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة التي تشكل العمود الفقري للمنتخب الإسباني.
وأكد ماسكيرانو أن ما يقدمه ميسي لم يعد يثير الدهشة، واصفًا إياه باللاعب الاستثنائي الذي لا يمكن مقارنته بأي لاعب آخر، مشيرًا إلى أن العثور على لاعب بمثل قدراته في المستقبل يبدو أمرًا مستحيلًا.
من جانبه، أوضح تشافي أنه تابع مع ماسكيرانو فوز الأرجنتين على إنجلترا في نصف النهائي، معربًا عن إعجابه بما يقدمه ميسي، وقال: «في رأيي، ميسي هو الأفضل في التاريخ، وما زال يصنع الفارق بطموحه وروحه القتالية».
وأضاف ماسكيرانو أن ميسي لا يزال «سيد الملعب»، إذ يمتلك القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة تغيّر مجريات المباريات في أكبر البطولات.
كما أعرب تشافي عن فخره برؤية لامين يامال وباو كوبارسي في نهائي كأس العالم، مؤكدًا أنهما أظهرا شخصية استثنائية منذ تصعيدهما إلى الفريق الأول مع برشلونة، ولم يتأثرا بصغر سنهما أو بضغوط المنافسة.
واختتم تشافي بالإشارة إلى أن فلسفة برشلونة الكروية حاضرة بوضوح في المنتخبين، رغم تأكيد ماسكيرانو أن المنتخب الأرجنتيني لا يضم حاليًا عددًا كبيرًا من لاعبي النادي، لكنه يقوده ميسي، بطل مونديال 2022، الذي نجح في بلوغ النهائي للمرة الثانية تواليًا، مواصلًا تحدي الزمن وتأكيد مكانته بين أساطير كرة القدم .



