أمضِ بثقه …فليس الجميع يستحق التبرير

✍🏻 أمينة آل سالم – كاتبة سعودية :
من أكثر الأخطاء التي يقع فيها الإنسان أن يجعل رضى الآخرين غايته، فيستنزف وقته وجهده ومشاعره وهو يحاول إرضاء الجميع، غير مدرك أن هذه غاية لا يمكن بلوغها.
فالناس يختلفون في طباعهم، وأفكارهم، ونظرتهم للأمور. ستجد من يقدّرك، ويفرح لنجاحك، ويمنحك الدعم دون انتظار مقابل، كما ستجد من لا يرى في إنجازاتك سوى موضع للنقد، ولا يسمع من كلماتك إلا ما يوافق هواه، ويبحث دائمًا عن ثغرة يقلل بها من شأنك.
لذلك، لا تجعل قيمتك مرهونة بآراء الآخرين، ولا تسمح لأحد أن يحدد مكانتك أو يقلل من ثقتك بنفسك. فقيمة الإنسان الحقيقية تُقاس بأخلاقه، وصدق نيته، وحسن تعامله، والأثر الطيب الذي يتركه في حياة من حوله.
ليس من الحكمة أن تبرر نفسك لكل أحد، ولا أن تستنزف قلبك في كسب من لا يريد أن يفهمك. فمن أحبك بصدق سيعذرك، ومن احترمك سيقدّرك، ومن أراد التقليل منك فلن تغير رأيه كثرة التبرير.
امضِ في طريقك بثبات، وأحسن إلى الناس ما استطعت، لكن لا تجعل سعادتك رهينة لقبولهم، ولا نجاحك مرتبطًا بتصفيقهم. يكفيك أن ترضي ربك، وتحافظ على مبادئك، وتعيش بسلام مع نفسك.
فإرضاء الناس غاية لا تُدرك، أما رضا الله وراحة الضمير فهما أعظم مكسب، وأبقى أثرًا، وأصدق نجاحًا.
للتواصل : [email protected]




بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا استاذه أمينه ال سالم على مقالك المتميز المتضمن علاقه الناس بعضهم ببعض وان رضى الناس غاية لا تدرك، والواجب علينا فعلا الخير وبذل المعروف والإحسان والجهد محتسبين الأجر والثواب من الله عزوجل، اما رد فعل الناس فتختلف حسب اختلاف ثقافاتهم فمنهم من يقدر المعروف والإحسان ويسعد بفعل الخير ،ومنهم مهما فعلت من أجله لا يثمر معه المعروف، لكن نتذكر اننا نعمل لرضى لله وليس لرضى الناس، ونتذكر قول الله تعالى(وقولوا للناس حسنا)