ماذا اعددنا لأبناءنا خلال الإجازة

✍️ بدرية المعجل :
في نهاية عامٍ مضى وبداية عامٍ جديد، نستقبل إجازة الطلاب الصيفية التي تأتي بعد فرحتهم بالنجاح في صفوفهم الدراسية، وحصاد ما زرعوه خلال العام الدراسي الماضي.
تمتد هذه الإجازة لأكثر من شهرين، وهنا يبرز السؤال: ماذا أعددنا لطلابنا وطالباتنا خلال هذه الفترة من فعاليات تُسهم في القضاء على الملل، واستثمار الإجازة لتطوير مهاراتهم في هذا العصر المتسارع، الذي تتدفق فيه المعلومات عبر الشبكات الإلكترونية، وتنمية شخصياتهم وقدراتهم الجسدية والعقلية؟
هناك مجالات عدة يمكن تفعيلها خلال الإجازة، تُسهم في تطوير الطلاب والطالبات، ومنها:
١. إلحاقهم بالمراكز الصيفية التي تُقام فيها العديد من الفعاليات التربوية والتعليمية والترفيهية.
٢. إلحاقهم بالأندية الرياضية لممارسة مختلف أنواع الرياضات مثل: الرياضات البدنية، السباحة، الجودو، وغيرها.
٣. تسجيلهم في الدورات التدريبية لتطوير المهارات التقنية، أو اللغات، وغيرها من المهارات.
٤. الانضمام إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم، لتنمية الجانب الروحي وزيادة الارتباط بالقرآن.
٥. السفر والسياحة، سواء خارجية أو داخلية، والتعرف على ثقافات ومناطق جديدة، خاصة داخل الوطن، لاكتشاف معالمه السياحية.
٦. زيارة المكتبات برفقة الأبناء، ومساعدتهم في اختيار الكتب والقصص المشوّقة التي تنمّي لديهم مهارة القراءة وتثري حصيلتهم اللغوية والفكرية.
٧. تنظيم المسابقات المنزلية البسيطة والممتعة، ومشاركتهم فيها لإضفاء جو من التفاعل الإيجابي داخل الأسرة.
٨. التشجيع والتحفيز المستمر، لما له من أثر كبير في تعزيز روح التنافس وزيادة الثقة بالنفس.
٩. متابعة خروجهم ودخولهم، ومساعدتهم في اختيار الأصدقاء الصالحين، ومراقبة علاقاتهم لحمايتهم من أصدقاء السوء.
ولتكن هذه الإجازة فترة شحن للطاقات بكل ما هو نافع ومفيد، ليقضوا أوقات فراغهم في أنشطة تنميهم بدنيًا وفكريًا وروحيًا.
وفي الختام:
حفظ الله أبناءنا وبناتنا، فهم بُناة المستقبل وعماد الوطن.




في هذا الوقت من كل عام، نجد أنفسنا أمام فرصة ذهبية: اجازة طويلة مليئة بالإمكانات، لكنها أيضًا ساحة مفتوحة للفراغ إن لم تُدار بشكل سليم.