الباحة .. وجه البهجة

✍️ توفيق غنام – كاتب سعودي :
يؤمها عشاقها مع مطلع الصيف كل عام ، في موعدٍ قد ضُرب بين عشاقٍ ومعشوقتهم ؛ ليهنئوا بفيض جمالها وعذيب بهائها ونعيم منظرها وأنيس همسها .
الباحةُ العروس أو عرس الباحة ؛ بأيهما بدأت فلن تُعدَم البهجة والفرح ، ولن تُحرَم السرور والحبور ، فغاباتها وحدائقها نفحةٌ من جِنان ، تتجمل لعشاقها صباح كل يوم ، ومن شهدها تُذيقهم حتى الثمالة ، وتنتخب لهم من ورودها أزكاها ليشتموا عبقها كلما لاحت ذكرى حبيب مع حبيبته .
أترجةُ الغابات غابة رغدان ، وبهجة الحدائق قلبها الذي ينبض جمالًا ، ودوي زوارها بين جنباتها ؛ ضربٌ من ضروب الهيام .
الباحة العروس التي تُسامر عشاقها ، وتديرُ أقداح الانس على موائدهم ؛ هي ذاتها التي كلما ملَّ عاشقها طول البقاء ؛ لثمت سماءها بالألوان الأخاذة ابتهاجاً بحبيبٍ أحبَّ حبيبته ، وزفَّت نفسها لمحبوبها في كامل حللها وزينتها .. فمرحى باللقاء
للتواصل : [email protected]



