وسط حضور أدبي وإعلامي بارز .. القاص توفيق غنام يتناول ( القصة كأداة للتغيير والوعي المجتمعي)

عنوان – الباحة – توفيق غنام :
ضمن برنامج الشريك الأدبي بمقهى فنجان وذكرى ببلجرشي مساء السبت 13 يونيو 2026 ؛ قدَّم القاص توفيق محمد غنام ورقةً بعنوان ( القصة كأداة للتغيير والوعي المجتمعي) ، وسط حضورٍ أدبي وثقافي وإعلامي بارز .
وفي مستهل الأمسية رحب الغنام بالحضور مقدمًا الشكر والتقدير لبرنامج الشريك الأدبي ومقهى فنجان وذكرى على حسن الاستقبال وكرم الضيافة ، ثم تناول محاور الأمسية والتي استهلها بالحضور السردي للقصة منذ بدء الخليقة ، معرضًا إلى المنعطفات في حياة الإنسان ، حيث قصة خلق آدم كأولى القصص البشرية ، فقتل قابيل لأخيه هابيل والتي نشأ من خلالها قصة الحياة والموت والغيرة والحسد ، ثم قصة بناء الكعبة المشرفة والتي نشأت من خلالها قصة الدين ، وقصة نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم لينشأ من خلالها قصة الدستور السماوي القران الكريم .
عقب ذلك تناول القاص توفيق غنام القصة والدراما ، وكيف أن الدراما أسهمت في علاج بعض المشكلات الاجتماعية والاقتصادية ، من خلال القصص التي حملت رسائل التشخيص والعلاج ، سواءً المسرحيات أو الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والسينما ، كالمشكلات الاجتماعية والأمنية للعشوائيات والبطالة والفساد عمومًا ، ومنها : مسرحية سيف العرب الكويتية التي رصدت وقائع الاحتلال العراقي للكويت في مطلع التسعينات الميلادية ، وفيلم هي فوضى الذي أخرجه المخرج المعروف يوسف شاهين ومعه خالد يوسف ، والذي تناول الفساد ومضاره ، وغيرها من الأعمال الفنية.
بعد ذلك قدم القاص الغنام نصين من مجموعته القصصية ( نسج ) والتي تجسد دور القصة في الوعي المجتمعي حيث حملت الأولى عنوان ( ذات) والذي تناول الجوانب الإيجابية للخروج من الأحياء العشوائية من خلال شخصية فوزية عبدالغفور ، والنص الثاني حمل اسم ( زياد ) الطفل الذي تعرض للتنمر في المدرسة ووصل لحالة إحباط بسببها ، ومن خلال المعالجة النفسية ( لطيفة) استعاد توازنه.
في ختام الأمسية أتيحت المداخلات للحضور والذين قدموا تعليقات تعزز للدور الذي تلعبه القصة في مجال التغيير والوعي المجتمعي ، ثم قدم الشريك الادبي مقهى فنجان وذكرى شهادة شكر وتقدير للكاتب والقاص توفيق غنام مثنيًا على النجاح اللافت للأمسية.



