كتاب الرأي

دعم مشاريع الفتيات السعودية مسؤوليتنا كشباب في مجال الاعلام

.. ( الجزء الثاني )

      ✍️ الريم الهاجري – كاتبة سعودية :

تمثل المرأة السعودية ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية. ومع تزايد توجه الفتيات السعوديات نحو العمل الحر وريادة الأعمال المنزلية، برزت فئة “الأسر المنتجة” كأحد أهم مظاهر الإنتاجية والإبداع. إلا أن هذه المشاريع تواجه تحدياً رئيسياً يتمثل في ضعف الظهور والتسويق، رغم جودة منتجاتها وتميزها.

*أولاً: واقع الأسر المنتجة السعودية*
الأسر المنتجة ليست مجرد مشاريع صغيرة، بل هي مبادرات وطنية تعكس أصالة المجتمع السعودي وحرفيته. تعتمد هذه المشاريع على المهارة اليدوية، والوصفات المتوارثة، والشغف الشخصي. كثير من الفتيات يديرن مشاريعهن من منازلهن بكل احترافية منتجات غذائية، حرفية، وخياطة تنافس المنتجات المستوردة من حيث الجودة والنظافة.

*ثانياً: التحديات التي تواجهها الفتاة السعودية المنتجة*

1- ضعف التسويق والظهور*: الفتاة السعودية مبدعة في الإنتاج لكنها غالباً لا تمتلك أدوات التسويق الرقمي .

2- الخوف من عدم الثقة*: كثير من المستهلكين لا يزالون يفضلون العلامات التجارية الكبيرة رغم تفوق المنتج المحلي

.
الوصمة الاجتماعية*

لا تزال نظرة البعض للعمل من المنزل دون المستوى، رغم أنه أصبح مصدر دخل رئيسي لكثير من الأسر.

*كيف ندعم بنات البلد؟

طرق عملية لكل فرد*
الدعم لا يحتاج لميزانيات ضخمة، بل يحتاج لوعي وموقف:

1. *الشراء الواعي*: عندما نحتاج لمنتج غذائي أو حرفي، نجعل الخيار الأول للأسر المنتجة السعودية. شراؤك منها هو استثمار مباشر في اقتصاد وطنك.

2 – التشجيع المعنوي*: كلمة “شغلك نظيف” أو “فكرتك مبدعة” ترفع من معنويات المنتجة وتدفعها للاستمرار والتطوير.

المشاركة والنشر ..

مشاركة أعمال الأسر المنتجة في المجموعات والمنصات الاجتماعية يزيد من انتشارها دون أن يكون إعلاناً مباشراً، بل هو نقل لتجربة وتوصية مجتمعية.

تغيير النظرة المجتمعية*: علينا أن نفخر بكل فتاة سعودية تعمل بيدها وتعتاش من كدها، ونعتبر ذلك قمة الاعتزاز والاستقلالية.

* الأثر الوطني للدعم*
عندما ندعم الأسر المنتجة، نحن لا ندعم فرداً فقط، بل:
نعز الاقتصاد المحلي وتدوير الأموال داخل الوطن .

نحافظ على الحرف والصناعات التقليدية السعودية من الاندثار.

نمكن المرأة اقتصادياً ونساهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين المرأة وزيادة مساهمتها في سوق العمل.

*الخاتمة*
دعم الفتاة السعودية المنتجة ليس منّة، بل هو حق وواجب. هي ابنة هذا الوطن، تعمل وتكد وتساهم في بنائه. فلنجعل من دعمنا لها عادة مجتمعية، ولنكن جميعاً سفراء لمنتجات بلدنا 🇸🇦 نجاح الفتاة فخر لنا هنا ينجح الوطن، وبتمكينها نقوى جميعاً.

“يد بيد، نبني وطناً ونمكّن بناتاً مبدعات”

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى