كتاب الرأي

كيف أُثقِّف نفسي

      ✍️عائشة الفارسية – سلطنة عمان :

الثقافة هي مزيج من العلم والمعرفة، وهي العادات والقيم، والإبداع والابتكار، والسلوك والأخلاق. وباختصار، هي من أكثر الأمور التي نحتاجها في حياتنا، فالثقافة لا حدود لها ولا معايير ثابتة، لأنها تتجدد كل يوم مع تطور الحياة المستمر. فقد يحدث التغيير في كل يوم، بل في كل دقيقة، ولهذا ينبغي أن نكون على تواصل دائم مع الأحداث، ونتابع كل جديد، لكن هل هناك طرق تساعدنا على تثقيف أنفسنا؟ الإجابة نعم هناك العديد من الأساليب التي يمكن أن تطور ذواتنا وتزيد من معلوماتنا، ومن أهمها القراءة، فالقراءة هي الركيزة الأولى للتقدم، إذ يجب أن نقرأ في مجالات متنوعة لنكوّن رصيدًا واسعًا من المعرفة، مع التأكد من مصادر المعلومات وصحتها.

بعد ذلك علينا أن نتعلم المهارات والهوايات التي توسع آفاقنا وتزيد من قدراتنا، كما أن الحوار مع الآخرين وتبادل الأفكار والنقاش يفتح لنا آفاقًا جديدة، ويساعدنا على توليد أفكار مبتكرة، ولا ننسى المشاركة في الندوات والورش، فهي ترسّخ المعلومة في أذهاننا، وتتيح لنا الاستفادة من الخبراء وأصحاب التجارب، أنصح نفسي وغيري بها، لأن الكتابة تُنمي الثقة بالنفس، وتُطوّر الثقافة، وتقوّي الذاكرة، وتساعد على ترتيب الأفكار، كما تتيح مساحة للتعبير وتعزز مهارات الحوار والتواصل، فلنكتب حتى وإن لم ننشر، فالمهم أن نعبّر ونفكّر، إن تثقيف النفس ليس مقصورًا على عمر معين، بل هو عملية مستمرة ترافقنا طوال حياتنا، ولكي نحقق ذلك وعلينا أن نضع خططًا وأهدافًا واضحة نسير عليها، لنصل إلى مستوى من الثقافة يجعلنا أكثر وعيًا ونضجًا في حياتنا.

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى