”مواسم الخير تتوالى وقلوب المؤمنين تفيض بالرجاء”

✍️ جزاع السهو – كاتب سعودي :
لانقول وداعا مواسم الخير والإيمان نسأل الله القبول والثبات على الطاعات وصلاح القول والعمل والاعتدال وأن يعيدها على الإسلام والمسلمين باليمن والبركات عشناها صفحات مشرقة هذا العام أيامًا مباركة وعاشتها القلوب في رحاب الطاعة والعبادة. فتلك هي مواسم الخير الكبرى تمضي متلاحقة بدءاً من العشر الأوائل من ذي الحجة، ووقفة عرفات المهيبة، مروراً ببهجة عيد الأضحى المبارك، وصولاً إلى أيام التشريق المعدودات !!!
…لقد عاشها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها أياماً عامرةً بذكر الله رَدَّدت فيها المآذن والقلوب التكبير المطلق والمقيد والتلبيه في الحج”لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ” وفاضت الأرض بنعم الله فضل عشر ذوالحجه ويوم عرفه
والأضاحي والتكافل عيد الأضحى المبارك!!!
…رحلة المسلم.. من موسم طاعة إلى آخر إنها طبيعة حال المسلم في هذه الدنيا رحلة إيمانية دائمة وارتحال مستمر بين مواسم الفضل والخيرات ..فما إن ينتهي موسم حتى تلوح في الأفق معالم موسم جديد..وها نحن اليوم نقف في تلك البرهة الفاصلة ما بين نهاية عام هجري مشرف على الانتهاء واستقبال عام جديد يحمل في طياته شهر الله المحرم لتبدأ رحلة جديدة من القربات والطاعات فهكذا هي الدنيا.. محطات من النور يقطعها المؤمن أملاً في القبول وسعياً لنيل رضا الخالق تبارك وتعالى !!!
…دعواتنا بالقبول والتوفيق لقيادتنا_الرشيدة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله ورعاهم وسددخطاهم على مايبذلونه من جهود مخلصه وعظيمة في خدمة ضيوف الرحمن أدام الله على وطننا ”المملكه العربيه السعوديه ” العز والرفعة وجزى الله الجميع خير الجزاء..وأن يتقبل الله من الجميع صالح الأعمال والطاعات وصلاح القول والعمل والنيات !!!
… المسلمون يرفعون أكف الضراعة إلى المولى عز وجل
أن يديم الفرحة في القلوب وأن يحفظ الأهل والأحباب !!!
…وتنتهي المواسم.. لكن أثر الطاعة يبقى حياً في النفوس مستنيراً بالأمل في غدٍ أفضل ..وعامٍ جديد يحمل الخير والسلام للأمة أجمعين !!!
للتواصل : [email protected]



