الأخبار المحلية

«حياة للتوحد» تعزز شراكاتها الاستراتيجية باتفاقية نوعية مع جامعة الملك خالد

عنوان – المجاردة -،إبراهيم الروسي:

تواصل جمعية حياة للتوحد بمحافظة المجاردة ترسيخ حضورها في منظومة العمل غير الربحي بمنطقة عسير، مستندة إلى استراتيجية تقوم على بناء الشراكات النوعية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، في خطوة جديدة عززتها اتفاقية الشراكة المجتمعية التي وقعتها الجمعية مع كلية التمريض بمحايل عسير التابعة لجامعة الملك خالد.

وجرى توقيع الاتفاقية بحضور وكيل جامعة الملك خالد للأعمال والشراكة المجتمعية الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم الحديثي، ضمن توجه الجامعة لتعزيز الشراكات المجتمعية مع مؤسسات القطاع غير الربحي، حيث وقعت كلية التمريض بمحايل عسير اتفاقية شراكة مجتمعية مع جمعية حياة للتوحد بمحافظة المجاردة.

وتكتسب الاتفاقية أهمية خاصة كونها تربط بين مؤسسة أكاديمية بحجم جامعة الملك خالد وجمعية متخصصة في خدمة اضطراب طيف التوحد، بما يفتح المجال أمام توظيف المعرفة والخبرات الأكاديمية والتخصصية في دعم البرامج المجتمعية، وتعزيز جودة المبادرات والخدمات المقدمة للمستفيدين.

وتنظر «حياة للتوحد» إلى هذه الشراكة باعتبارها جزءا من مسار استراتيجي أوسع، يتجاوز مفهوم الاتفاقيات البروتوكولية إلى بناء علاقات مؤسسية قادرة على صناعة أثر مستدام، والاستفادة من إمكانات الجامعات والكليات المتخصصة في تطوير الخدمات والبرامج والمبادرات ذات الصلة بالمستفيدين وأسرهم.

وقالت جميلة زاهر الشهري، المدير التنفيذي لجمعية حياة للتوحد بمحافظة المجاردة، إن توقيع الاتفاقية مع كلية التمريض بمحايل عسير يمثل محطة مهمة في مسيرة الجمعية، ويعكس الثقة المتنامية في دورها وحضورها المجتمعي.

وأضافت: «نعتز بهذه الشراكة مع جامعة الملك خالد، وننظر إليها باعتبارها شراكة نوعية تجمع بين الخبرة الأكاديمية والعمل المجتمعي المتخصص، وتمنحنا مساحة أوسع لتطوير المبادرات والخدمات التي تخدم الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم».

وأكدت الشهري أن الجمعية تعمل وفق رؤية استراتيجية تستهدف التميز المؤسسي والاستدامة وتعظيم الأثر الاجتماعي، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا أكبر على بناء الشراكات مع الجامعات والجهات الحكومية والقطاع الخاص وغير الربحي، والاستفادة من المعرفة والبحث والتدريب والتخصصات المهنية في تطوير منظومة الخدمات.

وقالت: «استراتيجيتنا لا تقوم على زيادة عدد البرامج والاتفاقيات بقدر ما تقوم على جودة أثرها. نريد لكل شراكة أن تتحول إلى قيمة حقيقية تصل إلى المستفيد، وتسهم في تحسين جودة حياته وتمكين أسرته ورفع مستوى الخدمات المقدمة له».

وتسعى جمعية حياة للتوحد من خلال استراتيجيتها إلى الانتقال بالعمل المتخصص في مجال التوحد إلى نموذج أكثر تكاملا واحترافية، يقوم على الحوكمة والتميز المؤسسي وتنمية القدرات واستدامة البرامج وقياس الأثر، بالتوازي مع توسيع شبكة الشراكات التي تدعم رسالتها.

ويمنح دخول جامعة الملك خالد عبر كلية التمريض بمحايل عسير ضمن منظومة شركاء الجمعية بعدا أكاديميا ومهنيا لهذا التوجه، ويعزز قدرة «حياة للتوحد» على بناء مبادرات أكثر تخصصا واستدامة.

واختتمت الشهري بقولها: «طموحنا أن تصبح حياة للتوحد نموذجا متميزا في العمل غير الربحي المتخصص، وأن تكون المجاردة منطلقا لتجربة مؤسسية تصنع أثرا يتجاوز حدود المكان. هذه الاتفاقية خطوة في هذا الطريق، وشراكاتنا المقبلة ستكون امتدادا لاستراتيجية واضحة تضع المستفيد وجودة حياته في مقدمة أولوياتها».

إبراهيم أحمد الروسي

مدير مكتب الصحيفة بمنطقة عسير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى