كتاب الرأي

مركزية الفرص في المدن والحواضر الكبرى

✍️ جزاع السهو – كاتب سعودي:

… في المدن والمحافظات المتباعده تغرق في سبات الانتظار رغم ما تملكه من موارد ومقومات فريدة لفرص فاعلة بينما في مدن الحواضر الكبرى الفرص تبلغ حد “الإكتفاء والتكدس ” هذا التباين الصارخ ليس مجرد خلل في التوزيع السكاني بل هو أزمة استثمار حقيقية لموارد وطنية كامنة تنتظر من ينفض الغبار عنها !!!

…واقع حقيقي .. عين على “المقومات” وأخرى على “المصروف” تتجلى مرارتها بعين “رب أسرة” يواجه طاحونة الحياة اليومية حيث المتطلبات المتصاعدة من تكاليف الوقود إلى الاحتياجات الأساسية تلتهم دخله المحدود في المقابل امامه ثروات وموارد سواء كانت تجاريه اوزراعية او جغرافية تظل مجرد إمكانات ”شبه معطلة” تنعكس على الفرص وجودة الحياه!!!

…النهوض في هذه الموارد ليس نوعاً من الرفاهية أو الترف السياحي بل هو ضرورة وجوديه واجتماعية مُلحَّه لمبادرات مباشره مؤسسيه لمشاريع إنتاجية فورية وتفعيل الخصخصة بمنح القطاع الخاص والشركاء المحليين الإمكانات لتحويل تلك “الموارد ” إلى “قيم تنافسية وانشاء الأسواق والمعارض المستدامة والشعبية والمتخصصة والمعارض الدائمة للمنتجات المحلية !!!

…إن الفجوة بين “الفرص المتوافرة” و”الواقع المعاش” تضيق فقط في تَبنِّى المبادرات الابتكارية التي تدعم حاضنات الأعمال الكبيرة والصغيرة على حد سواء وإيجاد فعاليات مستدامة تدر دخلاً ثابتاً لتخفيف العبء عن كاهل الباحثين عن العمل وتحويل “الأطراف” من مناطق طاردة للفرص إلى مراكز جذب استثماري!!!

…الاستثمار هوية تكامليه وخيار وطني لتفتيت أزمة التكدس في المدن الكبرى وتحقيق توازن اقتصادي منوع !!!

للتواصل:[email protected]

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى