كتاب الرأي

الطبع غلاب

✍️ علي الخبراني :

يـَا نَـاس دُلُّـونِـي إِذَا خَافِقِي ذَابْ
فِـي حُب مَـنْ مِفْتَاح قَلْبِـي جَنَابَهْ

إِنْ قُلْتُ أَحِبَّـكْ قَال مَا عِنْدَنَا بَابْ
قَلْبِـي الحَقِيقِـي ضَاع مِفْتَاح بَابَهْ

خَلَّكْ لَنَا مِثْلَكْ مِثِلْ جُمْلَةَ أَصْحَابْ
مَالَكْ وَمَالَ الحُـبْ تُطْلُبْ عَـذَابَـهْ

وَاْنَـا وَرَبَّ البَيْت مَبْلِـي وَمِنْصَابْ
مَـقْـدَرْ عَلَى بُـعْـدَهْ وَمَوْتِـي غِيَابَهْ

سَاعَةْ مَعِي بِالوُدْ وَالحُبْ يِنْسَابْ
وَسَـاعَـاتْ يَرْمِينِـي بِأَقْرَبْ خَرَابَةْ

قَلْبَهْ شَـفُوق وَلَٰكِـنْ الطَّبْعْ غَلَّابْ
عَنِيـد فِـي طَبْعَهْ مِـنَ أوَّلْ شَبَابَهْ

وَيْحِقّ لَهْ مَا دَامْ بِالحُسْنِ جَذَّابْ
يِشْمَخْ وَفِـي مِثْلَـهْ تِلِيقَ المَهَابَهْ

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى