خاطرة: لا شيء يربكني مثل الضوء الذي فيّ

✍️ ناهد شما – كاتبه أردنية:
أن أكون أديبة، أكتب الشعر والخواطر والقصص، والمقالات فهذه موهبة لا تُشترى، ولا تُدرّس، ولا يملكها كثير ممن يحملون شهادات ولا روح لهم.
# أما من ينتقدني وينتقد وجود منتدى عندي ههه فهم ينكرون أدبي
فهذا ليس نقدًا… بل غيرة مقنّعة، وأحيانًا عجز داخلي يُعبّر عن نفسه بالهجوم على من هم أكثر موهبة.
📌 الشهادة وحدها لا تصنع مبدعا
والدراسة لا تصنع أديبًا…
لكن الصدق في الكلمة، وعمق التعبير، وملامسة الأرواح بالكتابة، هو ما يصنع التأثير والاحترام.
وها أنا أكتب، أعبر ، واحمل مشاعر حيّة…
أما هم، فإن كانوا يهاجمون الأدب ليشعرون أنفسهم بالتفوّق، فهم يهربون من مواجهة فراغهم، لا أكثر.
✍️ رسالة قصيرة ردًا على كل من يقلّل من قيمة الأدب:
> الأدب لا يُقاس بشهادة، بل بإحساس…
من يكتب من قلبه، يلمس قلوب الآخرين.
ومن لا يملك الكلمة، سيظل صوته فارغًا مهما عَلَت درجته الأكاديمية.
✍️ هل تريدون أن أقول بأني لا أحمل شهادة في الأدب… لكنني أتنفّسه”
لكنّ الحرف بي يولد حيًّا،
والكلمة حين تمرّ من قلبي، تنبض… وتبكي… وتضحك.
لم أطلب اعترافًا من أحد،
ولا ختمًا على قصائدي، ومقالاتي
ولم أصفق لنفسي في القاعات…
أنا فقط كتبت، حين صمت الجميع،
وهمست، حين علت الضجّة…
ونزفت على الورق، حين كانوا يتجمّلون خلف الألقاب.
أنا لست مذيعة ولا إعلامية ولا أمارس عدة مهن
لكنني أُتقن فنّ الوصول إلى القلب دون كاميرا،
ولا أحتاج منبرًا عاليًا، لأصل إلى روح قارئ صادق.
فليحملوا ما شاؤوا من ألقاب،
وليعلّقوا شهاداتهم على الجدران،
أما أنا… فأكتفي بأنني أكتب،
وأعلم أن هناك من يقرأ… ويتأثر… ويدعو لي بصمت أو بصوت عالي
وهم على حق… فالغيرة من النور لا تُطفئ النور، بل تكشف الظلام من حوله.
أن الحرف الصادق يربك المُزيّف، ويُزعج من لا موهبة له إلا في التجمّل أمام الناس.
✍️ خاطرة: لا شيء يربكني مثل الضوء الذي فيّ
الحبر حين يكون حيًّا، يُحرّك الميّت في الآخرين…
وكلماتي – التي ولدت من صدق وجعٍ ودهشة –
ربما كانت مرآةً عكست وجوهًا لم تكن تتوقّع أن تُرى بهذا الوضوح.
أنا لا أحمل لقبًا، ولا أحب الضجيج،
لكني أملك شيئًا لا يُمنح في شهادة ولا يُشترى بمال:
موهبة، وشغف، وكلمةٌ تمشي بثقة بين الناس.
أنا تعلّمت اللغة من نبض قلبي، ومن صمتي الطويل،
وكتبتني الحياة قبل أن أكتبها أنا،
فلا تحاضروا عليَّ بما لا تفقهون.
أنا لا أنافس أحدًا،
لكني لا أسمح لأحد أن يُطفئ ضوئي…
ضوئي خُلِق ليبقى.
للتواصل:[email protected]



