كتاب الرأي
أقنعة الوفاء

✍️ مشاعل العسيري – كاتبه سعودية:
مايؤلمني حقاً
اني أرى ماخلف الأقنعه
وادعي الإستغباء
لا لشي
فقد لأرى الحلقه الأخيره
من أفلام أقنعة الوفاء ..
أرى كم من الجهود المبذوله من أجل تنميق صور ليست حقيقيه
وتهذيب أرواح لا تعرف معنى الإنسانيه
ولكنها في جهادٌ عظيم
كـي تُنهي مرحله او تُُكمل دوراً لا يعكس حقيقتها
أعترف بـ أن الإستغباء نعمه لكنه جداً مؤلم
لانك حتما سـ تضطر انت ايضاً على تمثيل دور لا يليق بقوة شخصيتك وتمردها على الباطل
لكنك مُجبر من أجل أن تثبت لهم مدى تقزمهم أمام طهارة روحك ..
للتواصل [email protected]




“أصبتِ كبدَ الحقيقةِ يا شاعرتنا،و الكاتبة الأستاذه مشاعل العسيري :فنصّكِ يفيضُ وعياً يلامسُ الواقع.. فالحقيقةُ أحياناً تكونُ جليّةً أمامنا، ومع ذلك ننتهجُ ‘الدبلوماسية الوقائية’ ترفعاً بقدْرنا.نحنُ نرى ونفهم كل ما يدور، ولكننا نكتفي بـ 1% من المسايرة، ترفعاً عن مهاتراتٍ صغيرة لا تستحق التفاتنا؛ وكما قيل في الأثر:(تغافلتُ عن أشياءَ لو شئتُ قُلتها … ولكنَّ شِيْماتِ الكرامِ التغافلُ)وكما قال الشاعر أيضاً:(تغافلت واجد لين براني القانون .. أثر للتغافل بعض الأحيان قدر وشان)إنّ تجاوزنا السريع عن الزلات هو ‘عفوُ المقتدر’ ونقاءُ معدن، فنحن ننسى لا غفلةً منا، بل لأن صدورنا أرحبُ من أن تضيق بصغائر الأمور. نمنحُهم أدبَ الحوارِ، ونحتفظُ لأنفسنا بسلامِ الروح وطهارةِ المبدأ.”
سلمت ِ ودمت يا مبدعه
جدا اسعدني مرورك الثري لاعدمتك يالاميره