كتاب الرأي

ثمرةُ الشغف.. وقصةُ نجاحٍ في رحلةِ كفاحٍ نحو تحقيق الحلم

✍️ أسرار عبدالعزيز السلمي- كاتبة سعودية :

شهد نادي الكتابة الإبداعية شغفنا، التابع لمنصة هاوي، مساء الأربعاء الخامس عشر من يوليو 2026م، حفل تدشين الكتاب الجماعي التشاركي أقلام تنبض شغفًا، الذي شارك في تأليفه مئة وعشرة كتّاب وكاتبات، افتراضياً .

وتولت تقديم الحفل الكاتبة والأديبة الأستاذة صباح العمري، التي أضفت على الأمسية حضورًا أدبيًا مميزًا بصوتها العذب، وكلماتها الترحيبية الآسرة، وإدارتها المتألقة لفقرات الحفل، التي جاءت متسلسلة في صورة فصول تحكي رحلة الكتاب منذ ولادة الفكرة حتى خروجه إلى النور.

واستعرض الحفل المراحل التي مر بها هذا المشروع الثقافي، بدءًا من ولادة الفكرة، ثم انتقالها إلى مشروع متكامل، مرورًا برحلة التحرير والمراجعة، وانتهاءً بمرحلة التصميم والإخراج والطباعة.

وتحدث عن هذه المراحل كلٌّ من صاحب الفكرة ورئيس النادي الأستاذ خلف بن سرحان القرشي، ورئيسة اللجان التطوعية الدكتورة سونيا مالكي، ورئيس فريق التحرير الأستاذ فلاح الزهراني.

ولادة الفكرة

بدأت فكرة الكتاب من الأستاذ خلف القرشي، وانطلقت شرارة المشروع، وبدأ العمل على تحويل الفكرة إلى واقع، بالاستعانة بفريق متكامل من المبدعين والمبدعات، الذين جعلوا من شغفهم طموحًا، ومن أقلامهم جسورًا للأمل والنجاح.

وعبّر الأستاذ خلف عن سعادته الغامرة برؤية الحلم وقد أصبح واقعًا، والخيال وقد تحول إلى منجز أدبي ملموس، ولا سيما عند تلقيه البشارة بوصول النسخ الأولى من الكتاب إلى طيبة الطيبة، المدينة المنورة، في بداية رحلة توزيعه.

من الفكرة إلى المشروع

وفي حديثها عن انتقال الفكرة إلى مشروع، أوضحت نائب رئيس النادي الدكتورة سونيا مالكي أنه قبل عدة أشهر لم يكن هناك كتاب، بل كانت هناك مئة وعشرة أقلام، لكل قلم منها حكايته وصوته ورؤيته الخاصة للعالم، إلا أنها اجتمعت جميعًا تحت مظلة كلمة واحدة، هي «الشغف»، ومن هنا بدأت الحكاية.

وقد مر المشروع بمحطات عديدة وخطط تنظيمية دقيقة، شملت استقبال النصوص، وقراءتها، ومراجعتها، وتدقيقها، والتواصل المستمر مع أصحابها؛ إيمانًا بأن رضا صاحب النص هو الخطوة الأولى قبل وصوله إلى القارئ.

رحلة التحرير

أما رئيس فريق التحرير الأستاذ فلاح الزهراني، فتحدث عن قيمة القلم وأهميته الفنية والثقافية، مشيدًا بتنوع إبداعات الكتّاب والكاتبات، كلٌّ في مجاله الذي يتقنه ويبرع فيه؛ من شعر وقصة قصيرة ومقال وخاطرة، إلى أدب الطفل واليافعين وأدب الرسائل.

وأكد أن هذا التنوع منح الكتاب ثراءً أدبيًا وجماليًا، وجعله مرآة لأصوات وتجارب متعددة، اجتمعت في منجز واحد نابض بالإبداع والشغف.

واختتم كلمته بتقديم الشكر والتقدير إلى صنّاع الأثر وشركاء النجاح، وكل من أسهم في إنجاز هذا المشروع الثقافي المبارك.

إخراج الكتاب إلى النور

وجاء إخراج الكتاب في صورته النهائية ثمرةً لتعاون متواصل وصبر وجهد كبير من فريق العمل، الذي وضع نصب عينيه تقديم هذا المنجز الثقافي للقارئ في أبهى صورة فنية وأدبية.

وعبّرت الدكتورة سونيا مالكي عن امتنانها العميق لما قدمته اللجان والفرق التطوعية من عمل دؤوب وجهد متواصل، حتى خرج الكتاب إلى النور، متوجًا رحلة طويلة من التخطيط والتنظيم والتحرير والمراجعة.

وشهد الحفل تكريم أعضاء اللجان التطوعية، وتقديم شهادات الشكر والتقدير لهم؛ عرفانًا بجهودهم المخلصة ودورهم الفاعل في إنجاح هذا الصرح الأدبي المميز.

وفي ختام الأمسية، توالت مداخلات الحضور، التي عبّرت عن فرحتهم بصدور الكتاب وتدشينه، وفخرهم بالمشاركة في هذا المنجز الجماعي، وسط كلمات التهنئة والتبريكات، لتُسدل الستارة على حفل لم يكن مجرد إعلان عن كتاب، بل احتفاءً بالشغف، وتتويجًا لنجاح صنعته الثقة والشغف والطموح .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى