امرأة… بحجم الوفاء

✍️-أ محمد علي كريري – كاتب سعودي
في زمنٍ تتزاحم فيه الوجوه وتبهت فيه المعاني، تبقى بعض الأرواح استثناءً نادرًا لا يتكرر، امرأةٌ اختارت أن تكون صادقة رغم قسوة الواقع، ووفية رغم تقلّب البشر، وغالية بما تحمله من نقاءٍ لا يُشترى ولا يُعوّض.
هي ليست مجرد حضور عابر في حياة الآخرين، بل أثرٌ عميق يترك بصمته في كل قلبٍ اقترب منها. تمنح بلا حساب، وتُصغي بصدق، وتحتضن المواقف الصعبة بثباتٍ يليق بعظمة روحها. في حديثها دفء، وفي صمتها حكمة، وفي أفعالها ترجمة حقيقية لمعنى الوفاء.
هذه المرأة لا تبحث عن الأضواء، لكنها تضيء حياة من حولها دون أن تشعر. تقف حين يتراجع الآخرون، وتبقى حين يرحل الجميع، وتؤمن أن العلاقات تُبنى على الصدق لا المصالح، وعلى الإخلاص لا المجاملات العابرة.
هي الغالية التي لا تُقاس قيمتها بالكلمات، بل تُعرف بالمواقف. وهي الصادقة التي لا تُجيد الأقنعة، بل تفضّل أن تكون على طبيعتها، حتى وإن كلّفها ذلك الكثير. وهي الوفية التي ترى في البقاء قيمة، وفي العهد مسؤولية، وفي المحبة التزامًا لا يتغير.
وفي زمنٍ يحتاج إلى مثل هذه النماذج، تبقى هذه المرأة درسًا حيًا في الإنسانية، وشاهدًا على أن الجمال الحقيقي لا يُرى بالعين، بل يُحسّ بالقلب.
ختامًا…
إلى تلك المرأة: حضورك نعمة، وصدقك أمان، ووفاؤك قيمة لا تُقدّر بثمن.
للتواصل: [email protected]




هذه المرآة لاتبحث عن الأضواء: لكنها تضيئ حياااااااة من حولها-
ماأجمل كلماتك الصادقة أستاذ محمد
ولاشك ان شهادتك وسام لها وهي فعلا تستحق كل ماذكرت
واكثر وعليك كإعلامي مسؤلية وإبراز من يستحق الثناء
فأنت الوفي وهي المرآة الفاخرة في زمن معظم النساء يسودهنّ هشاشة القول والفعل.. وكذلك هي الجوهرة في زمن انعدمت فيه
الجواهر وكثُر النحاس.. بيض الله وجهك استاذنا الفاضل
ودمت نبراس حق لمن لايبحث عن الشهرة والبروز
تحياني لك وتقديري🌹
“الأستاذ محمد كريري، أصعب وأجمل ما في الكتابة هو ‘الصدق’؛ ذاك الشعور الذي يخرج من القلب ليلامس الروح ويثلج صدر القارئ دون استئذان. لقد وصفتَ في مقالك حال تلك المرأة التي لا تكتب بمداد القلم، بل بنبض روحها، وهذا هو الثبات والوفاء الحقيقي للحرف؛ ‘
تمعنتُ كثيراً في وصفك لهذا النقاء الذي لا يزول، فالحرف الصادق أمانة، وأنت أنصفت هذا الجوهر.”
وكما قيل ؛
نَطَقَ القَلَمُ بِما تَجيشُ بِهِ الرُوحُ
فَكانَ لِلصِدقِ في سَطري عُنوانُ
أستاذي الفاضل ما أجمل كلماتك و اعذبها
بلا شك شهادتك فخر و عز لتلك المرأة و لا بد ان مقالك لامس جزاً من شخصيتها و جزاً من روحها
دمت و دام قلمك الذي ينقب عن مآثر الشخصيات التي تعمل بصمت و لا تبحث عن الشهرة و المظاهر
مع خالص التقدير والاحترام