رحل وبقي الاثر

✍️ خضر الثقفي – كاتب سعودي :
جمعان بن عطية الحصين الثقفي، رحل عنا رجل عظيم، ترك أثرًا طيبًا في قلوبنا. كان رمزًا للكرم والدماثة، وعُرف بصلاحه وتقواه.
*حياته*
كان جمعان الحصين شخصية معروفة في ثقيف ، عُرف بأخلاقه الحميدة وصفاته الطيبة. كان له دور بارز في الصلح والإصلاح بين الناس، وكان رمزًا للوحدة والتعاون
كان معلما تربويا ومديرا لعدة مدارس في ثقيف وناشط اجتماعي .
*وفاته*
رحل جمعان الحصين عنا في 8 ذو القعدة 1446 هـ، الموافق 6 مايو 2025 م، تاركًا وراءه فراغًا كبيرًا في قلوبنا. لكننا نؤمن بأن الله عز وجل قد اختاره إلى جواره، وهو عند ربنا من الصالحين.
*إرثه*
ترك جمعان الحصين إرثًا طيبًا، سيبقى في قلوبنا وذاكرتنا. كان رمزًا للكرم والدماثة، وعُرف بصلاحه وتقواه. نسأل الله أن يرحمه ويغفر له، وأن يجعل مثواه الجنة.
*الوداع*
وداعًا جمعان الحصين، سنظل نتذكرك بكل خير، وستبقى في قلوبنا رمزًا للكرم والدماثة. وصاحب الابتسامه التي تدخل السرور لكل من نصاه في حاجه من حوايج الدنيا
*ماذا بقي لنا من اعماله*
جمعان بن عطية الحصين الثقفي قدم الكثير للمجتمع، منها:
– الصلح والإصلاح بين الناس
– العمل الخيري والاجتماعي
– تعزيز الوحدة والتعاون
– تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين من ماله او بجاهه عند المسؤولين.
– ترك إرثًا طيبًا من الكرم والدماثة
كان رمزًا للكرم والدماثة، وعُرف بصلاحه وتقواه. نسأل الله أن يرحمه ويغفر له، وأن يجعل مثواه الجنة.
*هل بقي مثل جمعان الحصين*
لا، جمعان بن عطية الحصين الثقفي كان شخصية فريدة ومميزة، ولا يمكن تعويضه. لكن، يمكننا أن نتعلم من أخلاقه وصفاته الطيبة، وأن نحاول أن نكون مثلًا أعلى في مجتمعنا.
نسأل الله أن يجعل مثواه الجنة.
للتواصل : [email protected]



