كتاب الرأي

كفى عبثًا… الإقالة الآن أو انهيار الاتحاد

       ✍️ فدوى الطيار _ كاتبة سعودية:

ما يحدث اليوم داخل نادي الاتحاد لا يمكن تبريره، ولا يمكن تجميله، ولا حتى السكوت عنه. فريق كان بطلًا بالأمس، يُرعب خصومه، ويُحسب له ألف حساب… أصبح اليوم فريقًا باهتًا، بلا هوية، بلا روح، وبلا أي ملامح تُشبه البطل.
هذا ليس “تراجعًا طبيعيًا”… هذا انهيار.
جماهير الاتحاد لم تعتد أن تدخل أي مباراة وهي خائفة، مترددة، أو تترقب الخسارة قبل صافرة البداية. ما يحدث اليوم هو نتيجة مباشرة لفشل فني وإداري واضح، لا يحتاج إلى تحليل عميق بقدر ما يحتاج إلى شجاعة في الاعتراف.
المدرب نونو إسبيريتو سانتو لم يقدم ما يُقنع، ولم يحافظ على ما تحقق، بل قاد الفريق إلى حالة من التخبط الواضح:
تشكيلات متغيرة بلا مبرر، قرارات غير مفهومة، وأداء يفتقد لأبسط أساسيات الفريق البطل.
أما الاستمرار في منحه الفرص، فهو ليس “دعمًا”… بل مجازفة بموسم كامل.
وفي المقابل، فإن بقاء فهد سندي في المشهد دون تأثير حقيقي، يعكس خللًا أعمق في تقييم العناصر، ويطرح تساؤلات كبيرة حول المعايير الفنية داخل الفريق.
الحقيقة المؤلمة:
الاتحاد اليوم يُدار بردة فعل بطيئة، في وقت يتطلب قرارات حاسمة وفورية.
الإقالة لم تعد خيارًا للنقاش… بل ضرورة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
كل يوم تأخير هو خطوة إضافية نحو فقدان الموسم بالكامل.
الاتحاد أكبر من الأسماء، وأكبر من المجاملات، وأكبر من الصبر غير المبرر.
إما أن يتم تصحيح المسار الآن…
أو سنستمر في مشاهدة السقوط، مباراة بعد مباراة .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بارك الله فيك استاذة فدوى الطيار
    فقد وضعتي النقاط ع الحروف
    فعلا كإتحاديين نحترق نادينا عريق ومؤثر
    وحرام مايحدث له هذه الايام!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى