شكري وامتناني للموظف المتفاني

✍️ عبدالرحمن قحل _ كاتب سعودي :
لا يسعني في البداية
إلا أن أرفع أسمى عبارات الشكر والعرفان لدولتنا المباركة المملكة العربية السعودية على ما تقدمه من خدمات صحية متقدمة للمواطنين، وما توليه من اهتمام كبير بصحة الإنسان ورعايته. فقد أصبحت المستشفيات والمراكز الطبية نموذجًا يُحتذى في التنظيم وجودة الخدمة، وهو ثمرة دعم القيادة وحرصها على راحة المواطنين والمقيمين.
وفي هذا السياق، أتقدم بخالص الشكر والتقدير للموظف محمد بكري، أحد العاملين في قسم تجربة المريض بـ مستشفى الملك فهد، لما قدمه من خدمة إنسانية ومهنية لوالدتي أثناء مراجعتها للمستشفى. فقد كان حريصًا على تنسيق المواعيد في العيادات، وترتيب الفحوصات الطبية، ومتابعة صرف الأدوية بكل مهنية واحترافية، إلى جانب حرصه الدائم على تسهيل الإجراءات ومتابعة الحالة باهتمام واضح.
ولم يكن ذلك مجرد أداء لواجب وظيفي، بل كان عملًا يعكس روح المسؤولية والإنسانية. ومن أجمل ما يميز تعامله ابتسامته الدائمة التي تبعث الطمأنينة في نفوس المراجعين، وتزرع فيهم الأمل وتخفف عنهم عناء المرض والانتظار.
وعليه، فإنني أقدم شكري وامتناني للموظف محمد بكري باسمي شخصيًا، ونيابةً عن مراجعي مستشفى الملك فهد، الذين يجدون في تعامله الراقي نموذجًا مشرفًا لموظف يضع خدمة الإنسان في مقدمة أولوياته. نسأل الله أن يبارك في جهوده، وأن يكتب له الأجر على ما يقدمه من عمل نبيل.



