(لستَ مضطرًا أن تكون قويًا دائمًا)

✍️ ام رنيم – كاتبة سعودية :
في عالمٍ يربط القوة بعدم الانكسار ينسى كثيرون أن الإنسان بطبيعته يمرّ بمرحلة فى حياته بلحظات ضعف وتعب نحاول أن نظهر بصورة الشخص الصامد دائمًا نخفي مشاعرنا ونكتم ما بداخلنا وكأن التعب عيب لا يُذكر حتى لا يعلم أحد ما حدث لنا من إنكسار أو خوف أو قلق حتى لا يكون هناك حرج من ذلك الأمر فعليا أن نتمسك بالقوة التي نريدها والهدوء الذي نعيشه اليوم هو القرار الصحيح الذي نسعى إليه من أجل تحقيق هدفنا الحقيقي فى مواضيع مختلفة مثل الصحة العقلية والنفسية وغيرها من الأشياء الأخرى كى نفهم أنفسنا بشكل أفضل وأن نفهم مشاعرنا الحقيقية وأن نحاول إيجاد حلول لها كى نستطيع التفكير فيها بشكل صحيح وأن تكون هناك فرصة لتحقيق النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة منها حتى لا تؤثر علينا الظروف المحيطة أو السلبية التي نواجهها جميعا في حياتنا اليومية
لكن الحقيقة أعمق من ذلك فلستَ مضطرًا أن تكون قويًا في كل وقت أحيانًا يكون الاعتراف بالتعب والابتعاد عن التوتر شجاعةوالتوقف قليلًا نوعًا من الحكمةأن تقول أحتاج إلى الراحة لا يعني ضعفًا بل وعيًا بذاتك وإدراكك وقدراتك على تحقيق القوة والتميز
الحياة لا تتطلب الكمال بل الصدق مع النفس دع مشاعرك تأخذ مساحتها الكافيه وامنح نفسك حقها في الهدوء فالقوة الحقيقية لا في عدم السقوط بل في القدرة على النهوض بعد كل مرة تنكسر فيها تزيدك قوة في الشجاعة وقوة الإرادة وقوة العزيمة الصادقة بعد الانكسارات التي كانت سببا في انتصار القدرة على تحقيق الفوز والنجاح بعد الفشل والقوة بعد الخسارة والضعف بعد الإنكسار اختار نفسك أولا وأخيرا .
للتواصل : [email protected]




“ما يقوله الناس عنك ظن، وما تعرفه عن نفسك يقين، انتبه أن تُقدِّم ظنهم فيك على يقينك. ابدعتي
مااجمل هذه الكلمات التي تنبع من الذات في فحوى الذات
مقال رائع كاتبته القلب الجميل ام رنيم
استمتعت واستفدت فهناك عزة للنفس وهناك كرامة
واحيانا عزتها في بوحها اكراماً لها
دمتي شموخ💕