
زاوية ” قصص سمير”
✍️سمير الشحيمي/كاتب عماني :
مركز شرطة المدينة
قسم التشريح ، والدكتور فراس قال كلمته ( تم تسميم عدنان قبل أن يموت مشنوقا )
المحقق نوح : كيف ذلك أيها الدكتور فراس ألم تقل بإن عدنان مات مشنوقا!؟
الدكتور فراس : نعم أنا قلت ذلك وهذه الحقيقة لا محاله ولكن وجدنا آثار سم في دم عدنان ، سم يدعى (الباتراكوتوكسين).
الملازم أول خديجة : ما هذا الإسم الغريب والصعب النطق.
الدكتور فراس : يعد (الباتراكوتوكسين) من أقوى السموم في الطبيعة إذ يُسبب قصوراً في القلب ويؤثر على الجهاز العصبي مما يؤدي إلى الشلل والنوبات.
المحقق دانيال : الآن عرفنا كيف تم السيطرة على عدنان وشنقه ، الآن تبقى أن نعرف من الذي قتله.
الدكتور فراس : وأيضاً أيها المحقق دانيال كيس القمامة الذي احضرته لي وجدت به آثار من هذا السم.
المحقق دانيال : إذا انكشفت لي بعض الأمور بقي أمر واحد فقط.
المحقق نوح : ماهو؟
المحقق دانيال : تفتيش غرف المقيمين داخل سكن الطالبات.
الملازم أول خديجة : سأذهب لكي أخبر القائد بما وجدنا ونحضر أذن تفتيش من المحكمة.
المحقق دانيال : أنا ونوح سنتجه إلى سكن الطالبات سننتظرك مع إذن التفتيش.
خرج الجميع من قسم الجنائية ، صعد المحقق دانيال والمحقق نوح سيارتهما وانطلقا وخلفهما سيارة تتبعهما كانت السيارة لصحفية سارة.
سكن الطالبات
السيدة عائشة وضعت الإفطار على طاولة الطعام لسيدة سناء وبقية الطالبات ، صوت أناس يتحدثون بحديقة السكن ، نظرة السيدة عائشة إلى الخارج فقالت بتوتر : أنهما المحققين من شرطة المدينة.
السيدة سناء وهيه تنظر إلى الآنسة شيلاء : يبدوا إننا لن ننتهي من هذا الأمر.
شيلاء تنظر إلى طبق الطعام الذي أمامها ، ورزان تنظر إليها بحزن.
صوت طرق على الباب ذهبت السيدة عائشة وفتحت الباب ودخل المحققين فقال دانيال : صباح الخير هل أتيت بوقت غير مناسب؟
السيدة سناء وهيه تنهض : صباح الخير حضرة المحقق دانيال تفضل لتتناول معنا وجبة الإفطار.
المحقق دانيال : لقد سبقتكم بالإفطار ولكن لا مانع لدي بإن نشرب كوب من الشاي.
أشارت السيدة سناء إلى السيدة عائشة التي هيئة لهما مكان ليجلسا وقدمت لهما كوب من الشاي.
المحقق دانيال يرتشف من الكوب قائلاً : طعم الشاي لذيذ شكراً لك.
خارج أسوار سكن الطالبات تقف سيارة الصحفية سارة وهيه تحدث نفسها : كيف لي أن أدخل وأعرف مالذي يدور بالداخل من حوار ، وماذا وجد داني من أدلة ومن هو القاتل؟
وبما هيه تفكر وتطرح عدة تساؤلات على نفسها خرج الحارس السيد جعفر من غرفة حراسته وبيده كيسة قمامة سوداء ووضعها داخل حقيبة سيارته وألتفت حواليه وانطلق مبتعدا.
سارة : هذا الرجل أمره غريب كيس قمامة تضعها بالسيارة برغم تواجد صندوق القمامة بالقرب من السكن يبدوا أن هناك أمر ما سوف أتبعه.
تحركت سارة خلف سيارة السيد جعفر.
سكن الطالبات
يشرب المحقق نوح الشاي وهو يتبادل النظرات مع المحقق دانيال ، ثم أوقع كوب الشاي على بنطاله واتسخ فقام واقفاً المحقق دانيال وهو يقول : يا اللهي لقد أتسخ بنطالي أنا أعتذر.
نهضت السيدة عائشة من مكانها قائله : دعني انظفه لك سيدي المحقق.
المحقق دانيال : لا داعي اجلسي واكملي تناول افطارك فقط دليني على الطريق المؤدي إلى دورة المياه وسأذهب لوحدي لتنظيف نفسي.
السيدة عائشة : آخر الممر على يدك اليمين من بعد المطبخ.
المحقق دانيال : شكراً لك.
تحرك بإتجاه دورة المياه وبدأ ينظف بنطاله وهو ينظر إلى كل جزء في دورة المياه وحتى على سلة المهملات يبحث عن أي شي يفيده في حل قضية قتل عدنان ولم يجد شي ، ثم خرج من دورة المياه بهدوء واتجه إلى المطبخ وبدء يفتش الأدراج والطاولة فجأه رن هاتفه المحمول بجيبه فرد على المكالمة بسرعه وبصوت خافت : الو من المتحدث؟
الصحفية سارة : داني أنا سارة لماذا تتحدث بصوت خافت؟
المحقق دانيال : مالذي تريدينه سارة أنا بمهمة عمل الآن.
سارة : أعلم أنك بسكن الطالبات لكن أردت أن أخبرك قد رأيت حارس السكن يخرج من مقر حراسته وبيده كيس قمامة سوداء وضعها داخل سيارته انطلق مبتعدا ، أليس من الغريب أن يفعل ذلك وحاويه القمامة قريبه من السكن؟
المحقق دانيال : نعم بالفعل أمر غريب أين أنتي الآن؟
سارة : خلفه تماماً اراقبه.
المحقق دانيال : احسنتي عملا استمري بمراقبته واخبريني بأي شي مريب.
سارة : حسنا أيها المحقق.
المحقق دانيال : سارة لا تتهوري ولا تقومي بأي عمل بطولي.
سارة تبتسم : لا تقلق يا داني.
أغلقت الخط أعاد المحقق دانيال الهاتف إلى جيبه ، وخرج من المطبخ فوقعت عينيه على باب غرفة السيدة عائشة ، فألتفت بإتجاه غرفة المعيشه الكل منهمك بالأكل فتوجه الى الغرفة ودخلها وبدء يفتش خزانة الملابس بهدوء والأدراج ، لم يجد شئ أراد الخروج لكن سمع صوت غريب بدء يبحث عن مصدر الصوت وماهو ؟! كان الصوت قادم من جانب سرير النوم حيث يوجد طاولة وفوقها صندوق مغطى بغطاء أسود ، أقترب منها المحقق دانيال ورفع الغطاء فوجد صندوق زجاجي كبير والذي كان يصدر الصوت 3 ضفادع اشكالها غريبه بيئة كامله لتربية هذه الضفادع داخل هذا الصندوق الزجاجي ، بركة ماء مصغرة ورمل ، اعاد المحقق دانيال الغطاء مكانه وغادر الغرفة وعاد إلى غرفة المعيشة قائلاً : أنا آسف جداً على هذا الوضع المحرج الذي وضعت نفسي فيه.
السيدة سناء : لا بأس أيها المحقق دانيال المهم أنك لم تتأذى.
المحقق دانيال : أنا بخير شكراً لك.
صوت طرق على الباب فتحت السيدة عائشة ، فكانت الملازم أول خديجة ومعها 3 عناصر من رجال الشرطة من ضمنهم امرأة شرطية ، فدخلت الملازم أول خديجة والقت التحية فقالت السيدة سناء : يبدوا إن مركز الشرطة حول عمله إلى سكن الطالبات هذا اليوم.
المحقق دانيال ينظر إلى الملازم أول خديجة التي هزت رأسها مبتسمه فقال المحقق دانيال : عذراً منك سيدة سناء لكن نحن نقوم بعملنا ولقد أتينا لتفتيش السكن وغرف المقيمين.
السيدة سناء : تركت كرسيها واتجهت إلى المحقق دانيال : وهل معك إذن من المحكمة؟
مدت يدها الملازم أول خديجة بورقة إذن بالتفتيش لسيدة سناء التي قرأت مافيه ثم قالت : تفضلوا المنزل تحت تصرفكم.
أعطت الملازم أول خديجة الأذن لإفراد الشرطة بتفتيش ، يرن هاتف المحقق دانيال رسالة نصية قرأ ما جاء فيها ثم ابتسم ولمعت عينيه.
“يتبع”



