كتاب الرأي

قيادة تنموية وتمكين مؤسسي: الأمانة وجمعية التطوع نموذج وطني لتعزيز جودة الحياة ودعم المجتمع

✍️عاطف بن علي الأسود _ كاتب سعودي_ مستشار
الاستثمار والتخطيط الاستراتيجي لجمعية التطوع :

شهدت مناسبات المعايدة هذا العام حضورًا مميزًا من الشخصيات المجتمعية البارزة، وكان من أبرزهم الأستاذ محمود بن حسن الرتوعي، الذي جسد من خلال حضوره وتفاعله صورة القائد القريب من المجتمع، والمستمع لاحتياجاته، والداعم لمبادراته. ويُعد موقعه كوكيل لأمين المنطقة الشرقية للخدمات من المناصب القيادية الحيوية التي تشرف على منظومة واسعة من الخدمات التي تمس حياة المواطنين والمقيمين بشكل مباشر، بما يضمن جودة الأداء والتكامل بين الإدارات المختلفة.

لقد كانت مشاركة الرتوعي في هذه المناسبة أكثر من مجرد حضور، إذ أتاحت مساحة حقيقية للحوار وتبادل الرؤى حول القضايا المجتمعية والتنموية، حيث أظهر اهتمامًا بتطوير العمل التطوعي ودعم الجمعيات والمبادرات الإنسانية، من خلال تقديم التوجيهات التي تعزز أثر هذه المبادرات، خصوصًا في دعم الفئات الأكثر احتياجًا كالأيتام وذوي الظروف الخاصة.

تميز الرتوعي بأسلوب تفاعلي مع الحضور، واستمع إلى أفكار الشباب ورواد العمل التطوعي، وقدم المشورة والإرشاد لتطوير المبادرات وتحويلها إلى مشاريع نوعية ذات أثر مستدام. هذا النهج يعكس فكرًا إداريًا حديثًا يقوم على الشراكة المجتمعية وتعظيم الاستفادة من الطاقات الوطنية.

ويُجسّد هذا الدور جهود الجمعية التطوعية بقيادة مؤسستها الدكتورة مشاعل بن مطر العصيمي، التي أسست هذا التجمع بروح ريادية لتعزيز العمل الخيري والمبادرات الإنسانية. فقد كانت رؤيتها وما زالت مصدر إلهام أساسي يدفع الجمعيات التطوعية لتقديم مشاريع نوعية ذات أثر ملموس في المجتمع، لا سيما للفئات الأكثر احتياجًا.

ومن جانب آخر، يلعب العمل المؤسسي للأمانة دورًا محوريًا في تطوير منظومة الخدمات البلدية، من خلال تبني نهج متكامل قائم على التخطيط الاستراتيجي وتمكين القيادات وتفويض الصلاحيات، بما يسهم في تسريع الإنجاز ورفع جودة الأداء وتعزيز كفاءة العمل الحكومي بما يتماشى مع متطلبات المرحلة التنموية.

ويبرز في هذا السياق الدور القيادي لمعالي المهندس فهد بن محمد الجبير، الذي يقود الأمانة برؤية طموحة ترتكز على تحسين جودة الحياة، ودعم المبادرات المجتمعية، وتعزيز الشراكة مع القطاع غير الربحي، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة تخدم المواطنين والمقيمين على حد سواء.

هذا التوجه القيادي انعكس بشكل واضح في دعم الجمعيات التطوعية وتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية، من خلال توفير البيئة الداعمة والتكامل مع الجهات ذات العلاقة، الأمر الذي أسهم في تعزيز أثر المبادرات المجتمعية وجعلها أكثر استدامة وفاعلية على أرض الواقع.

إن حضور الأستاذ محمود بن حسن الرتوعي، وحرصه على التفاعل الإيجابي مع المبادرات الشبابية والتطوعية، يعكس صورة مشرفة للقيادات الوطنية التي تعمل بروح الفريق الواحد تحت مظلة قيادة واعية، يقودها معالي المهندس فهد بن محمد الجبير، وبدعم ورؤية رائدة من الدكتورة مشاعل العصيمي، نحو بناء مجتمع أكثر تلاحمًا وتنمية مستدامة، تعزز من جودة الحياة، وترسخ قيم العمل المشترك، وتفتح آفاقًا واسعة لمستقبل أكثر ازدهارًا للمنطقة الشرقية.

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى