كتاب الرأي

جنودنا البواسل مانسيناكم

   ✍️ يحيى علي عسيري _ كاتب سعودي :

جنودنا البواسل الذين يرابطون على ثغور الوطن الغالي، ويدافعون عن حدود بلادنا الحبيبة، معتزين بوجودهم ومرابطتهم في ميادين العزة والشرف والكرامة، وأقول
يا من حملتو أرواحكم على أكفكم ويا من جدو بأرواحكم ودمائكم وارخصتموها دفاعاً عن مقدساتنا وبلادنا ووطننا الغالي، أسأل الله تعالى أن يُسدّد رميكم، وأن يُبارك سعيكم، وأن يكتب أجركم، وأن يوفقكم لنصرة الدين وحماية الوطن، وأن يجعلكم ذخرا لأوطانكم وقيادتكم ومجتمعكم وأهليكم، وأن يرد عنّا وعنكم وعن بلادنا الغالية كل شرٍ أوضُر يراد بنا.

أيها الأبطال الشرفاء، يا من تدافعون عن بلادنا، وتحمون حدودها، وتردعون كل معتدٍ يحاول المساس بأمنها وتعكير صفو الحياة بين جنباتها، تأكدوا أن الله تعالى في عونكم وتأييدكم على عدوه وعدوكم لأنكم (بإذن الله تعالى) حماة بلاد الحرمين الشريفين، ومهبط الوحي، وقبلة المسلمين التي يتجه إليها المصلون في كل مكان، ولأنكم تدافعون عن الحق، وتعملون على نشر السلام، وتعزيزَ الشرعيَّة.

هنيئاً لكم ما أنتم فيه من فضيلة الجهاد والرباط في سبيل الله تعالى، وفضل المكان والزمان.

أي جهادٍ أعظم من حماية بلاد الحرمين الشريفين، وأي رباطٍ أعظم من رباطكم على الحدود والثغور لحماية الآمنين من عبث العابثين وإفساد المفسدين.

هنيئاً لكم نيل شرف الرباط في سبيل الله تعالى، والحصول بفضل الله تعالى وكرمه على عظيم أجره وجزيل ثوابه.

أيها الأبطال الأشاوس، اعلموا بارك الله فيكم ولكم أنكم فخرٌ لكل سعوديٍ، وكل خليجيٍ، وكل عربيٍ، وكل مسلم أينما كان بجهادكم الذي تحققون من خلاله رسالة عظيمة، وتؤدون عملاً جليلاً، نفتخر به جميعاً، ونعتز به ونتباهى حينما نراكم على ثغرة عظيمة، تجتهدون من خلالها في نصرة الـمظلوم، وتحقيق الأمن، الاستقرار، وحفظ الوطن من الـمُعتدين والحاقدين
السعودي لا يهاب الموت في خدمة وطن
راية التوحيد خفاقة في أرجاء الوطن
يالله تحفظ قادتي والشعب وحماة الوطن

الوطن لايقدر بثمن ، ونفديه بالأرواح ، ومن لايحميه لايستحق العيش فيه ، و ما رأيناه وسمعناه عن جنودنا البواسل الأبطال رجال أمننا في الداخل وجنودنا البواسل حماة حدودنا وثغورنا المرابطين في الحد الجنوبي ، وفي كل مكان من أرجاء مملكتنا الحبيبة ، من البطولات والتضحيات العظيمة ، و الأفعال والأعمال المشرفة ، في سبيل الذود عن حمى هذا الوطن الغالي على الجميع ، ورد كيد المعتدين في نحورهم ، فقد خابوا وخسروا ، فلن ينالوا شيئاً من أمن وأمان هذا الوطن ، ولا على أي ذرة من ذرات ترابه الطاهر ، فأرواح ورقاب ودماء جنودنا البواسل الأبطال فداءً للوطن ، ولقيادته ولولاة أمره ، ولشعبه الكريم ، عاشت بلادي في عز وأمن وأمان ، وتمكين واستقرار ، رغم أنوف الحاقدين والمعتدين ، والمتربصين والحاسدبن ، عاشت بلادي حرة أبية ، بلد التوحيد والعقيدة والدين ، ومهبط الوحي والرسالة المحمدية ، وقبلة المسلمين ، وستبقى بحول الله وقوته بلادي ورايتها الخضراء خفاقة في جميع أرجاء مملكتنا الحبيبة ، في ظل قائدنا ومليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ، يحفظهما الله تعالى ، وحكومتهما الرشيدة ، في وجود جنودنا البواسل الأبطال في الداخل والمرابطين في الحدود والثغور وفي كل مكان وزمان من أرجاء مملكتنا الحبيبة ، هم العيون الساهرة حماة الدين والعقيدة ، وحراس حدود وثغور هذا الوطن العظيم ، وحماية وصيانة ممتلكاته العامة والخاصة ، وأمن وأمان كل من يعيش على أرضه الطاهرة .
دمت ياوطني بخير ونمو وأمن وأمان واستقرار ، وتطور وازدهار مدى الدهر ، والراية سعودية .

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى