الأخبار المحلية

فن الريزن في تبوك.. إبداع يجمع الحرفة بالهوية المحلية

عنوان – تبوك – نعيمة الخيبري:

يشهد فن الريزن في منطقة تبوك حضورًا متزايدًا بين المهتمين بالفنون والحرف اليدوية، لما يتيحه من إمكانات إبداعية واسعة في تصميم قطع فنية تجمع بين جماليات العمل اليدوي والهوية المحلية، مستفيدًا من عناصر البيئة الطبيعية التي تتميز بها المنطقة.

وأوضحت الفنانة التشكيلية مي الحويطي أن فن الريزن يقوم على دمج مادة الريزن مع المصلّب وفق نسب دقيقة، مشيرةً إلى أن جودة المنتج النهائي تعتمد على دقة الخلط، وحسن اختيار الألوان، وطريقة دمج الخامات المستخدمة داخل القطعة.

وبيّنت أن هذا الفن يحتاج إلى مهارة وصبر ودقة في التنفيذ، ويتيح إنتاج مجموعة متنوعة من الأعمال، من بينها الإكسسوارات والميداليات واللوحات الجدارية والهدايا التذكارية، إضافة إلى تنفيذ قطع مخصصة وفق رغبات المقتنين.

وأشارت الحويطي إلى أن توظيف عناصر من البيئة المحلية، مثل الزهور المجففة والرمال والأصداف والأحجار الكريمة، يضفي على الأعمال طابعًا خاصًا، ويسهم في ربط القطعة الفنية بموروث المنطقة وملامحها الطبيعية.

وأضافت أن شفافية مادة الريزن وقابليتها للتشكيل تمنح الفنان مساحة واسعة للتجريب في الألوان ودرجات الشفافية قبل تصلب المادة، مؤكدةً أهمية الإلمام بخصائص الخامات المستخدمة وطريقة تثبيتها؛ للوصول إلى نتيجة فنية متناسقة وجذابة.

ويبرز فن الريزن في تبوك بوصفه أحد الأساليب الفنية الحديثة التي تفتح المجال أمام توظيف التراث والبيئة المحلية في أعمال معاصرة، بما يعزز حضور الحرف اليدوية ويقدم منتجات فنية وتذكارية تحمل طابع المنطقة، وتستقطب اهتمام الزوار والمهتمين بالفنون.

نعيمة نواف الخيبري

مديرة مكتب الصحيفة بمنطقة تبوك والملهمة بالعمل التطوعي والإعلامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى