كتاب الرأي

“المزرعة القديمة”

" الفصل الثامن "

✍🏻 فايل المطاعني :

ظهيرة رمادية – خارج بغداد – الطريق نحو المجهول

ثلاث سيارات رباعية الدفع تتجه نحو منطقة مهجورة خارج بغداد.
العميد حمد يقود الفريق بنفسه، ومعه ريم ومحمد وسالم.

سالم (ينظر في الخريطة):
“المزرعة تبعد حوالي كيلوين من هنا. تركها مصطفى منذ سنوات… لا أحد يعلم ما الذي كان يخبئه فيها.”

ريم (تفكر بصوت عالٍ):
“هل من الممكن أن تكون هذه المزرعة مخبأً… أو أن فيها شيء يُساوِي حياته؟”

محمد (يتابع شاشة تتبع عبر القمر الصناعي):
“هناك إشارات ضعيفة لهاتف هند من محيط الموقع… احتمال كبير أنها هناك.”

العميد حمد (يحزم سلاحه):
“إذن نتحرك بحذر… لا نعلم من ينتظرنا هناك.”

داخل المزرعة – بيت الطين المهجور

الباب مكسور… الغبار يملأ المكان، رائحة الخشب الرطب، والهدوء ثقيل.
يدخل الفريق بحذر… أسلحتهم جاهزة… خطواتهم صامتة.

ريم (تكتشف درجًا يؤدي إلى قبو):
“هنا… تحت الأرض.”

ينزل الفريق… يجدون غرفة سرية فيها خزنة قديمة، وعلى الجدار صور ممزقة…
وأمامهم على الطاولة دفتر جلدي مغبر… مكتوب عليه:
“شركتنا – البداية والنهاية”

يفتحه العميد حمد… في الصفحة الأولى صورة:
مصطفى كاظم، حسين المرادي، وشخص ثالث… لا يزال وجهه ممزقًا.

سالم (يقلب الصفحات):
“يا إلهي… كان مصطفى شريكًا في تهريب أموال وصفقات أسلحة في التسعينات… قبل أن ينفصل عنهم.”

ريم (تتجمد في مكانها):
“انظروا لهذه الورقة… فيها خطة باسم (الخطة ميم)… هل يعقل أن ميم هو الشخص الثالث؟!”

في نفس اللحظة – مكان مجهول

هند مستلقية على الأرض في غرفة معزولة… مكبلة اليدين…
صوت خطوات يقترب… ثم يفتح الباب، يدخل الرجل الغامض، ووجهه لا يظهر.

الرجل:
“هند… والدك لم يكن بريئًا كما تظنين… لكنكِ ستكونين سبب سقوط الجميع.”

هند (بشجاعة):
“أنتم خائفون… تعرفون أن الحقيقة تقتلكم أكثر من الرصاص

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى