
✍🏻 فايل المطاعني :
ظهيرة رمادية – خارج بغداد – الطريق نحو المجهول
ثلاث سيارات رباعية الدفع تتجه نحو منطقة مهجورة خارج بغداد.
العميد حمد يقود الفريق بنفسه، ومعه ريم ومحمد وسالم.
سالم (ينظر في الخريطة):
“المزرعة تبعد حوالي كيلوين من هنا. تركها مصطفى منذ سنوات… لا أحد يعلم ما الذي كان يخبئه فيها.”
ريم (تفكر بصوت عالٍ):
“هل من الممكن أن تكون هذه المزرعة مخبأً… أو أن فيها شيء يُساوِي حياته؟”
محمد (يتابع شاشة تتبع عبر القمر الصناعي):
“هناك إشارات ضعيفة لهاتف هند من محيط الموقع… احتمال كبير أنها هناك.”
العميد حمد (يحزم سلاحه):
“إذن نتحرك بحذر… لا نعلم من ينتظرنا هناك.”
داخل المزرعة – بيت الطين المهجور
الباب مكسور… الغبار يملأ المكان، رائحة الخشب الرطب، والهدوء ثقيل.
يدخل الفريق بحذر… أسلحتهم جاهزة… خطواتهم صامتة.
ريم (تكتشف درجًا يؤدي إلى قبو):
“هنا… تحت الأرض.”
ينزل الفريق… يجدون غرفة سرية فيها خزنة قديمة، وعلى الجدار صور ممزقة…
وأمامهم على الطاولة دفتر جلدي مغبر… مكتوب عليه:
“شركتنا – البداية والنهاية”
يفتحه العميد حمد… في الصفحة الأولى صورة:
مصطفى كاظم، حسين المرادي، وشخص ثالث… لا يزال وجهه ممزقًا.
سالم (يقلب الصفحات):
“يا إلهي… كان مصطفى شريكًا في تهريب أموال وصفقات أسلحة في التسعينات… قبل أن ينفصل عنهم.”
ريم (تتجمد في مكانها):
“انظروا لهذه الورقة… فيها خطة باسم (الخطة ميم)… هل يعقل أن ميم هو الشخص الثالث؟!”
في نفس اللحظة – مكان مجهول
هند مستلقية على الأرض في غرفة معزولة… مكبلة اليدين…
صوت خطوات يقترب… ثم يفتح الباب، يدخل الرجل الغامض، ووجهه لا يظهر.
الرجل:
“هند… والدك لم يكن بريئًا كما تظنين… لكنكِ ستكونين سبب سقوط الجميع.”
هند (بشجاعة):
“أنتم خائفون… تعرفون أن الحقيقة تقتلكم أكثر من الرصاص



