حين تمتزج الإنسانية بالطب

✍️إسلام خالد بن الوليد :
ليست كل التجارب الطبية تُقاس فقط بنجاح العملية، فهناك تجارب تُخلّف أثرًا أعمق لأنها تلامس الإنسان قبل الجسد. ومن هذا المنطلق، أكتب هذه الشهادة تقديرًا لتجربة طبية وإنسانية عشتها بكل تفاصيلها.
خضعتُ لعملية جراحية على يد الدكتور إسلام خالد ابن الوليد، وكانت التجربة – بفضل الله – ناجحة على كافة المستويات. لم يكن النجاح جراحيًا فحسب، بل إنسانيًا ونفسيًا أيضًا. فمنذ اللحظة الأولى، كان الدكتور حاضرًا، متابعًا، كريمًا بنصائحه، واضحًا في شرحه، ومطمئنًا في تعامله.
ما ميّز هذه التجربة حقًا أنني لم أكن أعاني من ألم جسدي فقط، بل كنت أمر بحالة نفسية صعبة جدًا، خليط من الخوف والقلق والارتباك. وهنا ظهر الفرق بين طبيب يؤدي واجبه، وطبيب يحتوي المريض. الدكتور إسلام استمع، احتوى، ووقف معي حتى تجاوزت جزءًا كبيرًا من تلك الحالة النفسية قبل الدخول للعملية.
كما لا يمكن إغفال الدور الكبير للفريق الطبي المرافق له في قسم الجراحة، حيث عكس الجميع روح الفريق الواحد، والحرص الحقيقي على راحة المريض وسلامته.
وإذ أكتب هذه الكلمات، فإنني أؤكد أن عبارة “شكرًا” لا تفي الجهد الذي بُذل، ولا تعكس حجم العناية التي تلقيتها. خروجي من العملية وأنا في حالة نفسية جيدة ومطمئنة هو أعظم نجاح لأي منظومة صحية.
ختامًا، أتقدم بخالص الشكر للدكتور إسلام خالد ابن الوليد، وللفريق الطبي، ولـ المستشفى السعودي الألماني الذي أعتز وأفتخر بإجراء هذه العملية داخله، كنموذج يُحتذى به في الجمع بين الكفاءة الطبية والرعاية الإنسانية



