على موعدٍ مع السماء… حين يضيء الزمن في حضرة مكة

✍️ محمد احمد احمري _ كاتب سعودي :
في عتمة الليل، ترتفع الصورة كنداءٍ صامتٍ من نور، حيث تشق ساعة الحرم سكون السماء، شامخةً كقلبٍ نابضٍ بالإيمان. ينساب الضوء الأخضر من وجوهها الدائرية كنبضٍ مطمئن، يذكّر العابرين بأن للوقت هنا معنىً آخر؛ وقتٌ يُقاس بالسكينة لا بالدقائق، وبالخشوع لا بالعقارب.
الهلال في أعلاها يلوّح للسماء، كأنه دعاءٌ مرفوعٌ لا يكلّ، يربط الأرض بالعُلا، ويجمع بين ضجيج الدنيا وهمس الأرواح. تحيط بها الظلال من كل جانب، فتزداد بهاءً، إذ لا يكتمل النور إلا حين يجاور العتمة، ولا تتجلى العظمة إلا حين تُرى وحيدةً في الفضاء.
تبدو الساعة كحارسٍ أمينٍ للزمن المقدّس، تراقب خطوات القلوب قبل الأقدام، وتعلن أن الليل هنا ليس فراغًا، بل امتلاء؛ امتلاء بالطمأنينة، وبذاكرة الدعاء، وبوعد الفجر القادم. وفي هذه اللحظة، لا تكون الصورة مجرد بناءٍ مضاء، بل حكاية صامتة عن مدينةٍ لا تنام، لأن أرواحها معلّقة دائمًا بما هو أعلى.
للتواصل : [email protected]




الله عليك أستاذ محمد مقال جميل فيه خيال واسع تحدثت فيه عن معلم من معالم مكة المكرمة شرفها الله وعنونت له بعنوان شروق الشمس بيض الله وجهك الحقيقة مقال يستحق القراءة ويستحق التوقف والتأمل في جميل مفرداته وكلماته التي على ثقافة كاتب متمكن من وصف هذا المعلم التاريخي الذي تعلوه اكبر ساعة عرفها التاريخ أستاذ محمد اقبل أناملك التي سطرت هذا المقال الجميل الذي يسبقك عليه أحد سلمت يداك وسلمت افكارك دائماً مبدع ومتألق تعجبني افكارك وتعجبني ثقافتك وإبداعك لله درك أيها الكاتب الموفق..