الاخبار الفنية والثقافية

ربى البردي تدشن باكورة انتاجها – ماتبقى لي

عنوان – الطائف – أم رنيم :

دشنت الكاتبه الشابه ربى البردي كتابها الاول الذي يحمل عنوان ماتبقى لي في مقهى بيك كافي الشريك الأدبي مساء يوم الجمعه بالطائف حيث ادارة الحوار الاستاذه رحمه الطويرقي والتي استهلت اللقاء باستعراض مسيرة الكاتبة ربى البردي التعريف بالروايه وفكرتها العامه..ثم تطرقت الى رحلة الكاتبه والتجربه الأولى لها..مستعرضه جوانب عن حياتها وبداياتها وماواجهته من مواقف تنوعت في ماهو مفرح ومحزن وربما ماواجهته من انتقادات ومصاعب في اخراج وطبعة الروايه الأمر الذي ادى بها الى التحدي بقوه عزيمتها رغم صغر سنها حيث استغرقت اعداد وطباعة الكتاب مايقارب الخمسة اعوام .

كما تحدثت الكاتبه عن عزمها المضي قدما من اجل خوض غمار الكتابة والاستمرار في تقديم شخصيتها من خلال سرد رواياتها في المستقبل القريب بعد ذلك قدمت الكاتبة ربى البردي نسخا من كتابها للحضور هديه موقعه تحت اسمها .

وتناوبت المناقشات من قبل الحضور الذين تفاعلو مع هذا العمل في طرح الاراء ومنها كلمة الاستاذ خلف سرحان القرشي الاديب والكاتب الثقافي التي امتدحها وعزز من قوة عزيمتها ونجاح السرد القصصي لها في طيات مايحمله الكتاب .

بعد ذلك تم تكريمها بتقديم شهادة وعدد من الهدايا التذكاريه وتخلل اللقاء تكريم اعضاء جمعية جسور للسقاية والوفاده من قبل رئيسها الاستاذ خضر الثقفي وفي الختام تم التقاط الصور التذكاريه بهذه المناسبه .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كتبتِ ألمكِ بهدوء جميل، وكأنكِ تمنحين الشعور مساحة ليتنفس لا ليوجع.
    في كلماتكِ صدقٌ واضح، وإحساس نقي يدل على قلب واعٍ وقلم موهوب.
    من الرائع أن تعبّري عمّا تشعرين به بهذه الرقة، فهذا ليس سهلًا في هذا العمر.
    استمري في الكتابة، لا للتعبير فقط، بل لأن قلمكِ يستحق أن يكبر معكِ خطوة خطوة.
    ثقي بنفسكِ… فالبدايات التي تُكتب بهذا الصفاء، تبشّر بمستقبل جميل لايشبه إلا ربى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى