كتاب الرأي

مرض قائدي المركبات!

✍️ جبران زويد العتيبي – كاتب وشاعر سعودي :

ضمن الأنضمة الدارجة في لوائح المرور أن القيادة ( فن وذوق واخلاق) ولكن مانراة من السواد الاعظم من قائدي المركبات إنعدام الذوق العام للقيادة والمتتبع يرى ان الكل يريد ان يتجاوزك حتى في الشوارع الضيقة  .. زالكل يجد الانتصار لذاته حين يتجاوز . فتجده خلفك على نار .. أحيان يقيس المسافة ليتجاوز من اليمن واخرى من الشمال، علماً انك ماشي بالسرعة المحددةوتراعي عوائق الطريق من المارة و المطبات الاصطناعية إذاً هناك عوائق ولكن دون جدوى او اعتبار لمن هم خلفك.

هؤلاء ليس لديهم حالة طارئة تجبرهم على هذه السرعة، أو التجاوز فبعضهم يتجاوزك قبل وصول هدفه بعدة امتار اذاً اين الذوق والاخلاق ولما السرعة؟

حالة اخرى نشاهدها يومياً انه يوجد مركبة آتية من شارع فرعي وتريد قطع الشارع ولم يقف لها احد حتى يجبروا قائدها بزج مركبته امام الجميع ليقطع ذلك الشارع .. واذا وقفت مركبة وسمحت له انهالت البواري من خلفك لماهذا الوقوف وتعطيل المسار ..طيب هناك كمان اشخاص وبعضهم يحملون امتعة يريدونقطع الشارع. اليس من اخلاقياتنا ان نقف وندعهم يعبرون!؟

لماذا اذا وقفنا يتضحر من خلفنا ويهلون زمامير عرباتهم! هذا الثقافة الهشة لقائدي المركبات مزعجة ولاتنم عن حضارة مواطن راقي في بيته والشارع…. اصنفهم بجنون القيادة والإستهتار واشخصهم بالمرض النفسي الذي يجد في نفسه النقص حين يكون امامه مركبة بالطريق وإذا تجاوزها يشعر بالإنتصار .. هدانا الله واياهم أجمعين!!!

للتواصل [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اختيار موفق جداً فهذا موضوع ليس مجرد مقال بل هو رساله قد تنقذ ارواح
    حقيقه اخترت موضوع هو واحد من اكثر المواضيع التي تمس حياه الجميع اليوميه ورغم تكرار التحذيرات ورغم لوائح المرور فهي لاتطلب التزام بقانون فحسب بل هي بمثابه تنبيه مسبق لخطر قد لاتراه بعينك ووصفك للعنوان وصفت مرض القياده المتهور فهاذا تشخيص دقيق جدا تتحول الي اضطراب سلوكي يحتاج الي تسليط الضوء علي جذوره ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى