كتاب الرأي

شجاعة رجل الأمن تنقذ المعتمر الذي ألقى بنفسه من الأدوار العلوية للحرم..

        ✍️ أ. غميص الظهيري _ كاتب سعودي :

رجال صدقو ما عاهدو الله عليه شجاعة رجل الأمن تنقذ المعتمر الذي ألقى نفسه من الأدوار العلوية للحرم المكي الشريف.
البطل ريان بن سعيد عسيري أحد رجال الأمن بالحرم المكي الشريف عندما شاهد أحد المعتمرين يسقط من أحد الأدوار العلوية للحرم تصدى له ليمنعه من الارتطام بالارض معرضاً نفسه للخطر والموت المحقق حيث سقط المعتمر على البطل ريان عسيري الذي وضع جسده وسادة للمعتمر.
هؤلاء رجال الملك سلمان شعارهم فداء للوطن ولمكة المكرمة ولكل من يهوي إليها غير مبالين بأنفسهم. البطل ريان عسيري تعرض لعدة إصابات منها كسر في الفخذ وعدة كدمات ولكن العسيري شكر الله أنه أنقذ المعتمر من موت محقق، أي شجاعة وأي فداء قدمه رجل الأمن السعودي، لله درك ياريان أشهد لله انك بطل وفخر لكل سعودي وفخر لزملائك والوحدة التي تنتسب إليها وفخر لقبيلتك ولأسرتك وفخر لكل مسلم..
ريان علمتنا درس نتعلم منه مدى الحياة في الشجاعة والإقدام وعلمتنا أن الموت والحياة بيد الله سبحانه فبيض الله وجهك يا ريان وحفظك الله كما حفظت هذا الرجل من موت محقق لولا عناية الله ثم تصرفك البطولي..

[email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. جندي من جنود الله في أرض الحرم نذر نفسه لله ثم لدينه ووطنه وقيادة وطنه فأنقذ الله تعالى به رجلا كاد يكون من أهل النار لما قرر أن ينتحر بتلك الطريقة المرعبة شفاه الله وعفى عنه فلعل بينه وبين الله خبيئة لياقته الله من ميتة السوء وسخر له ذلك البطل الهمام ريان سعيد عسيري حفظه الله ورعاه
    يتلقفه بكلتا يديه ويسقطان معا على أرض الحرم المكي الشريف..
    نسأل الله تعالى أن يشفيهما ويبارك في رجل الأمن الشهم البطل ريان ويكثر من أمثاله من جنود وأبناء وبنات هذا الوطن العريق الشرفاء الأوفياء.. بوركت أبو فهد وبورك حرفك ووعيك أستاذنا الفاضل وإعلامينا الخلوق الأستاذ غميص الزهراني..

  2. شكراً للأستاذ غميص الظهيري على هذا المقال المؤثر الذي يبرز بطولات رجال الأمن في أقدس البقاع. قصة البطل ريان بن سعيد عسيري تجسد أعلى مستوى من الشجاعة والتفاني في حماية الآخرين، وهو مثال مشرف يحتذى به في التضحية والعزة الوطنية. نقدر جهود رجال الأمن الذين يعكسون روح العطاء والوفاء لوطننا، حفظهم الله وسدد خطاهم وجعل عملهم في ميزان حسناتهم.

  3. طرح رائع ومميز
    ونفخر بمثل هذا العمل البطولي .
    هؤلاء فعلا رجال سلمان .

  4. ليس بغريب على أبناء هذا الوطن البطولات فنسأل الله الكريم أن يشفي البطل ريان من تلك الإصابات التى تعرض لها .
    وشكرا لمعالي المستشار الإعلامي العم / غميص الزهراني

  5. بطل من ابطال رجال الامن في وطننا الغالي يجسد روح التضحية لانقاذ معتمر حفظ الله رجال امننا البواسل وشكرآ للمستشار الإعلامي الاستاذ غميص الظهيري ابوفهد على هذا المقال الاكثر من رائع

  6. تكمن البطولة الحقيقية في مثل هذا الموقف النبيل
    الذي تم إقرارة في راس البطل ريان العسيري بثانية
    مما دعاة للحيلولة دون سقوط المنتحر على الارض
    معرضاً نفسه للموت لان هناك كتلة بشرية قد تزيد وزنها
    عن وزن البطل .. مثل هذه النماذج من ابناء سلمان بن عبدالعزيز هم الابطال الحقيقيون والذي نفتخر بهم
    في كل حين.. شكراً مستشارنا الغالي إيراد الخبر واليك التحية👍

  7. هذا الإحساس العظيم بالمسؤولية..
    واستشعار شرف الأمانة في مكان مقدس كالحرم المكي الشريف رأيته في صورة بشر من لحم ودم اسمه ريان..
    والأجمل من شرف الموقف صدق رسالة الإشادة والعرفان والامتنان التي خطتها يمينك الطاهرة بكل ما أوتي المواطن السعودي النبيل من مروءة وكرم ..سعادة المستشار غميص ..🌹✨

  8. هذا الإحساس العظيم بالمسؤولية..
    واستشعار شرف الأمانة في مكان مقدس كالحرم المكي الشريف رأيته في صورة بشر من لحم ودم اسمه ريان..
    والأجمل من شرف الموقف صدق رسالة الإشادة والعرفان والامتنان التي خطتها يمينك الطاهرة بكل ما أوتي المواطن السعودي النبيل من مروءة وكرم ..سعادة المستشار غميص الظهيري ..🌹✨

  9. صدقوا ما عاهدوا الله عليه…
    هذا هو رجل الأمن السعودي حين يكون الواجب أغلى من النفس، وحين تُقدَّم الأرواح فداءً للإنسان قبل أي شيء.
    شجاعة نادرة، وموقف يُكتب بماء الذهب، ويُدرَّس معنى الرجولة الحقة والمسؤولية.
    حفظ الله أبطالنا، وجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وجزاهم عن الوطن والإنسانية خير الجزاء

  10. هذا مثال من أمثلة أبطال السعودية العظمى فجزاه الله خيراً على ما قدم ، وشكراً للأستاذ غميص الزهراني على تناوله لهذا الموضوع فهؤلاء الأبطال هم من يستحق تسليط الضوء عليهم .

  11. نعم اخي غميص هؤلاء رجال الملك سلمان بن عبدالعزيز اطال الله في عمره فماقام به هذا البطل يعتبر عملاً بطولياً فقد عرضه نفسه للخطر من اجل الاخرين وهذا ليس بغريب على ابناء هذا الوطن العظيم لانهم تجرعوا حب التضحيه والولاء والانتماء ومساعدة الاخرين منذ نعمومة اظفارهم ..
    نسأل الله العلي القدير ان يمن على هذا البطل بالشفاء العاجل وان يحذوا حذوه الجميع في خدمة زوار بيت الله الحرام ..
    شكراً صحيفة عنوان ..
    شكراً كاتبنا المتألق دوماً وابداً ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى