اللغة العربية… هوية أمة وجسر حضارة

✍️ محمد علي كريري _ كاتب سعودي :
في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي للغة العربية، هذه اللغة العريقة التي حملت عبر القرون رسالة الفكر، ووعاء الثقافة، ولسان الحضارة، فكانت ولا تزال إحدى أبرز اللغات الحية التي أثرت في مسيرة الإنسانية.
اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي هوية متجذرة، وذاكرة تاريخية، ومخزون حضاري زاخر بالقيم والمعاني. فقد كانت لغة العلم والفلسفة والطب والفلك في عصور الازدهار، ومنها نهلت أمم كثيرة علومها ومعارفها، وأسهمت في بناء الحضارة الإنسانية المشتركة.
وتتميّز العربية بثرائها اللغوي، ودقة مفرداتها، ومرونتها في التعبير، وقدرتها الفريدة على استيعاب المستجدات ومواكبة التطور العلمي والتقني، دون أن تفقد أصالتها أو جمالها. كما أنها لغة القرآن الكريم، مما أكسبها مكانة خاصة وقدسية راسخة في قلوب مئات الملايين حول العالم.
ويأتي هذا اليوم العالمي ليؤكد أهمية الحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز حضورها في التعليم، والإعلام، والبحث العلمي، والتقنية الحديثة، وحمايتها من التهميش أو الضعف أمام اللغات الأخرى، فالاعتزاز باللغة هو اعتزاز بالهوية والانتماء.
إن مسؤولية النهوض باللغة العربية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، مرورًا بالمؤسسات التعليمية، ووصولًا إلى الإعلام وصنّاع المحتوى، عبر الاستخدام السليم، والتشجيع على القراءة، والكتابة، والإبداع باللغة العربية في مختلف المجالات.
وفي اليوم العالمي للغة العربية، نجدد العهد بأن تبقى لغتنا حاضرة، نابضة، ومصدر فخر لأبنائها، وأن تظل جسرًا للتواصل، ومنارة للعلم، ولسانًا للحضارة والإنسانية.




كتبت فأجدت .. وأبدعت فأمتعت ..أستاذ / محمد كريري ..شكراً لك ملء الحروف العربية الخالدة ..وشكراً لقلمك الكريم المعطاء الذي شع جمالاً وفرحاً وبهاء واحتفاءً هذا اليوم بلغة الضاد العريقة العميقة التي نزل بها آخر الكتب السماوية القرآن الكريم وهو كلام رب العالمين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ..
دمت بود وتألق دائم..🌹✨
يقول حافظ إبراهيم
اتووو اهلهم بالمعجزات تفنناً
فياليتكم تاتون بالكلماتِ
اللغة العربية إرث ولكنها تشرذمت بدخول الاجانب
تركنا لغتنا وذهبنا معهم في تكسيرها
انها تأن الم وحرقه
انا في يجي.. انا في روه
مااحوجنا لحمايتها وعدم خدشها بمجاراة الاخرين!!
شكرا اعلامينا القدير: محمد الكريري