ليلة مع المعلمي !

✍️ د. سلطان الراشد – كاتب سعودي :
في الفعاليات المصاحبة لمعرض الكتاب ٢٠٢٥ المقام في جامعة الأميرة نورة بالرياض .
كان هناك محاضرة حوارية مع معالي المندوب الدائم للمملكة وسفيرنا السابق في الأمم المتحدة عبدالله بن يحي المعلمي حفظه الله هذه القامة والهامة السعودية الكبيرة مقاماً وعلماً وتأثيراً .
وقد أدار الحوار بإقتدار المحاور الابن هادي محسن الفقيه وكان عنوان اللقاء ” هل هي أمم متحدة .
سؤال ذكي يختصر الواقع والمؤل وجوابه على الخبير وقعت !
لقاء ثري ولقاء نادر ولن يتكرر مع هذه القامة المثقفة الدبلوماسية الوطنية المسلمة الإنسانية حتى النخاع !
دخل المحاور مع الضيف في أماكن ودهاليز كلها ألغام ومتفجرات ومحاذير فكانت الإجابات بعيداً عن الدبلوماسية بذكاء وبلغة الأرقام واجابات مقنعة ومسددة لم نتمالك معها الا التصفيق ورفع ” العقال” لهذا العملاق السعودي !
سأله عن الأمم المتحدة وهل يكتب لها الإستمرار ؟
وسأله عن نجاح الدبلوماسية السعودية في إصطفاف العالم معها وفرنسا في مشروع حل الدولتين والذي اكتسح العالم بموافقة ١٤٦ دولة .
كلمه وحاوره عن ” المعلمي ” الدبلوماسي والشاعر والمسلم والسعودي والوطني .
وقال عن ترشيحة في منصب العضو الدائم للسعودية في الأمم المتحدة بأنه أقصى أماني الرجل الدبلوماسي ومنتهى طموحه !
وبماذا أوصاه سعود الفيصل قال قال لي بالحرف الواحد أرسل حكيماً ولاتوصه !
وعن نصيحته للشباب والدبلوماسيين عموماً قال أوصيهم بثلاث وصيايا :-
١- تقوى الله في السر والعلن فتقوى الله أساس كل نجاح واستشهد لذلك بالايات والآثار .
٢- إتقان العمل وأورد إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه .
٣- التسلح بالعلم وكل ماهو جديد وهذا أفاض فيه وأبحر وبين أن العالم اليوم في هذا الباب ” العلم ” في سباق محموم وتطور مضطرد إن لم تتابع فسوف يسبقك الركب .
هذه النصائح ” الذهبية ” المعلمية تكتب بماء الذهب وتحفظ في سويداء القلب !
لأسباب عدة أولها خبرة وفهم وإدراك ومكانة وعلمية من نطق بها ، ثانياً تطبيقه له في حاله وفي حياته ، ثالثها حاجتنا الفعلية لها اليوم وفي المستقبل كل في مجاله وعمله .
شكراً من القلب للابن هادي محسن فقيه الذي تعملق في هذه الليلة في حضرة القامة السعودية الكبرى ” المعلمي” ، وشكراً للقائمين على معرض الكتاب ٢٠٢٥ م وبهذا ترتقي الأمم والشعوب !
هناك تفاصيل دقيقة في اللقاء تدور في دعاليز الأمم المتحدة والعمل الدبلوماسي ، وكلام عن الشعر والشعراء وسرد لمؤلفات المعلمي والجديد عن المعلمي وكل يوم عنده جديد يمكنكم الرجوع لها في ذلك اللقاء .
حفظ الله المعلمي وبارك في علمه وعمله وبارك الله في دولتنا الموفقة المملكة العربية السعودية وولاة أمرنا حفظهم الله ووفقهم ، الذين هم السبب بعد الله في هذا التفوق والسؤدد والنجاحات .
للتواصل مع الكاتب : [email protected]



