كتاب الرأي

في آخر الرواق

✍🏻 شريفة راشد القطيطي :

كم مضى من الوقت؟
تسعون ليلة.. وبعض تنهد
وارتعاشٌ فقيرٌ
ونقصُ ابتسام
ولحن معربد
وظلال حلم
قد تحقق..
ووصل للقلب.. وتردد
كم تبقى..
لأنهل من عينك
قصصا..
إن ملأتها الدموع تُغرد
كم تبقى من خُطى..
نحو الرواق
كم ترجى من شعور
لا يطاق
كم سار بدون وعي
كم تعمد
رواقك مشتد..
وليس لي حاجة به
لا الليل ليلي
ولا في الوجه شموخٌ يتوعد
كم تبقَى من خطى
وعيناك اللوزيتان تترقب
والرواق طويل ..
لم يأخذني إليك
لم يأت بالتجدد
عاشقان ..وبينهما رواق
يضللان الهمس
يغتالان بعضهما
مختالان ..
لا سحاب ولا علو
لا جديد ولا سمو
أُفقهما.. سطح ممدد
كم تبقى لأصل آخر الرواق؟
بباقة ذهول ..
ودهشة باتت في عقلي
أسبوعا إلا ذُبول ..
أخيرا .. عبرت الرواق
وفُتح قلبك.. كالصمت يتعبد

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى