العلم السعودي.. راية لا تُهان ومحظورات يجب معرفتها
✍️هشام نتو – كاتب سعودي :
العلم السعودي ليس مجرد راية وطنية، بل هو رمز سيادي يحمل الشهادتين ويعبر عن هوية المملكة ومكانتها. لذلك نصّ نظام العلم للمملكة العربية السعودية، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/3) بتاريخ 10 / 2 / 1393هـ (4 فبراير 1973م)، على تعليمات دقيقة تحظر أي استخدام خاطئ أو مسيء للعلم، حفاظًا على قدسيته وهيبته.
من أبرز المحظورات التي وردت في النظام رفع العلم وهو باهت اللون أو ممزق، أو استخدامه كعلامة تجارية أو وسيلة دعائية، أو طباعته على أدوات قد تُلقى بعد الاستعمال. كما يُمنع تَنكيس العلم الوطني أو علم خادم الحرمين الشريفين تحت أي ظرف، وكذلك رفعه بشكل مقلوب.
كما شدد النظام على منع استخدام العلم لتزيين الحيوانات أو تثبيته بطريقة تُقيد حركته على السيارات، أو إضافة أي رسومات أو عبارات عليه. أما في حالة العلم الخاص بخادم الحرمين الشريفين، فيُضاف إليه شعار الدولة (السيفان المتقاطعان والنخلة) في الزاوية المقابلة للسارية.
وفي المقابل، أكد النظام على ضرورة التعامل مع العلم بعناية خاصة، فلا يُستخدم لربط أو حمل شيء، ولا يُسمح أن يلمس الأرض أو الماء أو أي سطح أدنى منه. هذه الضوابط تجسد اعتزاز المملكة بعلمها الوطني، وصون مكانته كرمز للسيادة والوحدة والكرامة.
الجدير بالذكر أن مجلس الوزراء أصدر في عام 1398هـ قرارًا برقم (422) تضمن اللائحة التنفيذية لنظام العلم، والتي أوضحت تفاصيل إضافية لضمان تطبيق النظام وحماية العلم من أي إساءة أو استخدام غير لائق.
العلم السعودي… شموخ وطن واعتزاز أمة.



