اسرة ومجتمع

حوار مع شخصية

إدار الحوار – عبدالرحمن الغسلان :

يسرنا التعريف بشخصية من شخصيات حائل ووطننا الغالي من المتميزات والمتفوقات علميا
الدكتورة هدى عبد العزيز خلف

 س١/  تحدثي عن نفسك  ؟ 
 أنا الدكتورة هدى عبد العزيز خلف إنسان يعشق القراءة والبحث العلمي والمجال الثقافي عامة، والأدب والمسرحي خاصة ، أقوم عادة بالدعم المجتمعي بطرق منهجية خاصة، وأجعل هذا جزءا من جدولي وخططي ؛ وأسعى إلى تأصيل لغة الاحترام والاستقلالية في التعامل، فلكل إنسان منهجية خاصة وصل إليها بحكم خبراته وثقافته وعلمه، أخيرا  أبتعد عن كل ما يعكر مزاجي قدر المستطاع؛ لأنني أميل إلى الصفو والهدوء كثيرا.

س٢ / ماهو مؤهلاك الدراسي  ؟

بكالوريوس لغة عربية من جامعة الملك سعود

دبلوم التربية العالي من كلية الآداب والتربية بحائل

ماجستير دراسات أدبية ونقدية من جامعة الإسكندرية

دكتوراة فلسفة الأدب – تخصص فرعي: مسرح. من جامعة الملك عبد العزيز بجدة

حصلت على أكثر من ٢٥٠ساعة تدريبية في كل الفنون والعلوم والثقافات

خبرة طويلة في التدريس والتدريب والقيادة والكتابة الإبداعية بأنواعها تمتد إلى أكثر من ٢٠ عاما

س٣/  من خلال مدة عملها ماهي الإنجازات التي تم تنفيذها؟

حصلت على عدد من الجوائز والتكريمات من أصحاب السمو والجامعات والجهات الوظيفية
مثل جائزة التفوق العلمي من الملحقية الثقافية السعودية بجمهورية مصر العربية عام ٢٠١١ م في أثناء مرحلة الماجستير مع مكافأة مالية تجاوزت 2000 جنيها مصريا ؛ وحصلت على جائزة التميز البحثي من جامعة الملك عبد العزيز بجدة ٢٠٢٠م . 
وتم وتكريمي من سمو نائب أمير حائل وسمو الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز على كتابي بنية الحوار في مسرحيات رجاء عالم ؛ وحصلت  على عدد كبير من الدروع وشهادات التكريم من النادي الأدبي بحائل لإلقاء دورات متميزة لكثافة حضور عالية ومن جامعة الملك عبد العزيز بجدة قسم الدراسات العليا أيضا ، وحصلت  على عدد كبير من شهادات النشر من مؤسسات عربية مختلفة لنشر أبحاث علمية ذات موضوعات نوعية باللغة العربية.

واكتشفت  بنية الحوار الدرامي ورؤية العالم في أعمال رجاء عالم المسرحية التي  درستها ولم يدرسها باحث قبلي على مستوى العالم العربي.

وحصلت الدراسة على جائزة علمية قدرها عشرة آلاف ريال ؛ ومن خلال  مراحل التعليم حصلت  على الطالبة المثالية في أكثر من مرحلة دراسية؛ لاحترامي لأستاذاتي وأساتذتي وإصراري على التطور العلمي والمهني دائما.

س٤ / ماهي الصعوبات التي واجهتيها  أثناء أداء عملك ؟

التفرغ العلمي حيث لم أجد جهة داعمة خلال مرحلتي الماجستير والدكتوراة للتفرغ العلمي مما اضطررت اضطرارا لترك عملي بالتقاعد المبكر على الرغم من حاجتي للمال؛ مما جعل وضعي الاقتصادي مرهق جدا، والبحث العلمي الجيد في حاجة للتفرغ والصفاء والبعد عن توترات الحياة الكثيرة ومعاركها اليومية.
وللتوضيح هذه الصعوبة تغلبت عليها نوعا ما بالعمل الحرفي في أوقات معينة، لوجود مهارات كثيرة في شخصيتي عبر عمل جدول يومي للحرفة تقريبا، والحمد لله، وأسعى للأفضل.

س٥ / بالنسبة للتعليم هل يختلف في منطقه حائل عن المناطق الأخرى ؛  وما هو مدى تقبل المتلقي للمادة؟

التعليم يتسم عادة بالروتين؛ بسبب عدم وجود ثقافة مفتوحة عميقة؛ كون مدينة حائل مدينة صغيرة مغلقة جغرافيا بين الجبال وأهلها أكثرهم من القرى، ولهم أهداف محدودة.
ولكن بعد رؤية ٢٠٣٠ والتحول الوطني وسعي أمير حائل حفظه الله؛ لخلق بيئة سياحية ثقافية للمدينة نجد الأمر تغير وبدأ المجتمع يتقبل التطور والتغيير والتعامل المفتوح مع كل وسائل الثقافة والتنوير والتغيير الإيجابي.
وأتمنى تكون المنظومة الأخلاقية في التعليم أكثر شفافية وتأثيرا ومنهجية وعدالة من جهة، وأيضا أتمنى تكون المناهج التعليمية أكثر متانة وقوة وأصالة تجاه العلوم الإسلامية واللغة العربية، وتقليص ثنائيات اللغة لتكون متمركزة في علوم السياسة والعلوم العلمية وتغطية الاحتياج في العلوم الأخرى عبر مراكز الترجمة القوية جدا فقط.

س٦/  بالنسبة للدورات التدريبية هل هناك وعي وتقبل من المجتمع لها، ويستفاد منها وهل هناك تجاوب من الحضور وتفهم لمفاهيم الدورة؟

نوعا ما يوجد تقبل ومرونة وهذا بحسب الجهة التدريبية وشخصيات مدربيها أيضا.
من المهم البعد عن التحزبات و”الشلليّة” والمذهبية والتعصبات من جهة، وتجديد أطر العلاقة للاستمرار في العطاء من جهة أخرى.
العمل بأنواعه يعتمد على المهنية وأخلاقيات العلم والعمل معا، ودعم المستحقين.

س٧/  عند كتابه مقالة لك ما أكبر عائق تواجهينه؟

لا توجد عوائق عندي بفضل الله.
وعادة ما أطرح موضوعات جديدة جدا على الساحة.
العائق في سياسات بعض الصحف، حيث تريد مقالة بحسب أطر معينة، لا تتفق مع الموضوع الذي أطرحه، فلا تستقبل المقالة، ولا تدعمها، أو تؤخرها كثيرا من غير سبب وجيه على الرغم من حاجة الناس لهذه المقالة لوجود فكر حيوي وأصيل ومتجدد فيها.

س٨/  بالنسبة للدورات التدريبية المقدمة والتي يتشارك فيها الجنسين الرجال والنساء لا تشكل مشكله في الاختلاط خاصة إذا كانت الدورة اجتماعية زوجية ؟ 

نعم، وصحيح كلامك.
لا وجود للمشاكل في البيئة الصحية التي يسودها الاحترام ومعرفة الحدود بين الجنسين، وكل منهما يستفيد خبرات من الآخر.

س٩/  بالنسبة للدورات التدريبية ؛ مالدورات 
المطلوبة وتلقى حضورا أكثر وتعالج وضعا معينا ؟ 

الكتابة الإبداعية
فن المقالة والتدوين الإلكتروني
فلسفة النقد الأدبي
الفلسفة في العلوم والأبحاث
كتابة البحث العلمي
أخلاقيات العلم والمهنة
الذكاء العاطفي
الذكاء الاصطناعي
الأمن السيبراني
البرمجة
تعلم الفوتوشوب
التصميم
اللغة الإنجليزية
اللغة الصينية
السياحة والفندقة
لغة الجسد
وأخيرا تعلم الضبط الانفعالي لأنه أهم مزية في القيادة من وجهة نظري.

هذه هي مجالات الدورات التي يحتاجها الناس حاليا في وطننا الغالي ولاسيما شبابنا من وجهة نظري

س١٠/  هل تعتقدين أنك حتى هذا اليوم حققتي  هدفك أم توجد تطلعات أكبر تطمحين في تحقيقها؟

الإنسان الطموح والمحب لبلده لا تتوقف طموحاته
وأكبر طموح لي هو أن أحقق رضا الله ورضا الوالدين ورضا بلدي 

كل التقدير والشكر لصحيفة ” عنوان ” على نشر هذا اللقاء . 

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى