كتاب الرأي

رقص بعد التقاعد… والمحبة المفقودة في زمن المنصب

                 ✍️ سلامة المحمدي :

أين تلك المودة والمحبة التي نراها في مناسبات القبيلة، من رقص وفرح وتلاحم؟
تتجلى الصورة أكثر عندما نتأمل بعض الأشخاص الذين كانوا على رأس العمل، في مناصب مرموقة ومكانة معتبرة؛ يومها لم نرَ لهم حضورًا يُذكر بين أبناء قبيلتهم، ولا بادرة محبة صادقة تُترجم إلى مشاركة أو وقوف بجانبهم.

لكن ما إن طويت صفحة الوظيفة، وأُحيلوا إلى التقاعد، حتى تبدلت الأحوال، فإذا بنا نراهم ما شاء الله تبارك الله يرقصون هنا وهناك، ويحضرون كل مناسبة، كأنهم اكتشفوا فجأة دفء القبيلة بعد غياب طويل.

وفي النهاية، يبدو أن بعض القلوب لا تعرف المحبة إلا بعد أن يُرفع عنها عبء العمل، فالمحبة عندهم أشبه برقصة تُؤدى فقط عندما تكون الأضواء على الأرض لا على المنصب!

للتواصل مع الكاتب [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى