كتاب الرأي

مجرمي السوشل ميديا

                  ✍️ مسفر الاكلبي :

مجرمي السوشل ميديا هم حقاً مجرمين لارتكابهم مخالفات لذوق العام و للعادات و التقاليد و قبل ذلك القيم الاسلامية للمجتمعنا المحافظ و لهم مرادف مشهور و هو مشاهير الفلس
من هم “مشاهير الفلس”؟

يطلق هذا الوصف على من اشتهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي فجأة، غالباً عبر محتوى سطحي، وحياة مبذّرة، بينما يفتقر لفكر أو رسالة حقيقية. يشتهرون بالرفاهية المُبالغ فيها (سيارات فاخرة، هدايا غالية، أسلوب حياة فاخر)، والتي تُعرض بشكل يخلق حالة من الغيرة أو الاحباط لدى المتابعين
ج ق : ناشطة سعودية من عالم كيم كاردشيان في بعض التفاصيل، تملك آلاف المتابعين عبر سناب شات وتيك توك، وتحولت إلى رمز للظهور دون محتوى ذي قيمة حقيقية  فقط تستعرض تضاريس جسمها المتراكمة و قدم تم استضافتها في مجلس الصياهد لسبب لا يعلمه الا الله .

•ص س : نجحت في بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر متابعين سذج يعشقون الكحل و النقاب و الرزه ، للاسف تقدمت هي الاخرى للعمل الإعلامي من خلال “مجلس الصياهد”  و برزت بتكحيل عيونها و اسلوبها البدوي المصطنع لجذب السذج  و مداعبة احاسيسهم .

و غيرهم كثر حيثو تميزو ببيئتهم القذره و تشويههم للقيم و العادات و التقاليد بل اصبحن يتنافسن في كسر قيم المجتمع و مخالفة ضوابط الشريعة و ما تربينا عليه بل ذهبن الى اكثر من ذلك فهاهم قد شكلو عصابة و تجرؤو على امن البلد و نظامه و قامو بخطف مشهورة قذره مثلهم و لكن نافستهم في قذارتهم و ما كان منهم الا ان يقومو بخطفها و تصويرها مع شابين و ابتزازها لكي تحتشم و تستحي و تترك قلة الادب لهم وحدهم و لكن هيهات هيهات فقلة الادب ليست حكر على احد و من حيث المثل قالو لل….. : احلفي . قالت : و شرفي . فهذه بدل من الخوف من القضيحة و مدارات المجتمع ليس لديها ما تخسره فما كان منها الا ان قالت علي و على اعدائي .

اتمنى من الامن العام ان يقوم بعملية مسح امني شامله لتنظيف السوشل ميديا من العفن و التعري و قلة الادب من الذكور قبل الاناث فهي بكتيريا انتشرت اسرع من كورونا و غزت كل بيت و اصبحت متنفس لشباب و الشابات بل و بعض كبار السن حيث يقضون ساعات في مشاهدت هذه البكتيريا المعدية .

لماذا يُعد تسليط الضوء المبالغ فيه على أسلوب حياة هؤلاء مشاهير “خطراً”؟

1. يقتل الطموح
رؤية نجاح استعراضي وسهل عبر التقاط صور وفيديوهات بسيطة شوهّت مفهوم العمل الجاد والتعلم، فصبغت النجاح بأنه مجرد تسويق وشهرة إلكترونية .

2. ضغط اجتماعي واقتصادي خانق:
المتابعون — خصوصاً الشباب — يتأثرون ويتوقعون أن يكون لديهم نفس الرفاهية، مما يفاقم ظاهرة الاستهلاك، ويؤدي أحياناً إلى مشاكل أسرية وتسويف الوظائف والدراسة .

3. نموذج سلبي وثقافة فارغة:
يُنتقد هؤلاء على نشر تفاصيلهم الخاصة بلا هدف، تحولت إلى تجارة في المنصات، لا بل إلي بثّ تفاهات للتسلية وكسب المتابعين .

4. آثار نفسية على المشاهير أنفسهم:
الشهرة المتولدة من التفاهة تؤدي إلى اضطرابات نفسية، نرجسية، الاكتئاب، أو حتى عزلة اجتماعية، كما يشير مختصون نفسيون .

💡 ما هو الفرق بين “مشهور مفيد” و”مشهور فاقد القيمة”؟

النموذج السمات التأثير على المجتمع
مشهور مفيد يقدم محتوى قيّم، يلهم، يبني قدرات أو ينشر إرثًا ثقافيًا إيجابي
يزرع الطموح، يمنح هوية، يعزز القيم
مشهور الفلس يعتمد على التضخيم البصري، لا محتوى، ظاهر فقط سلبي
يطمر الطموح، يزرع الاستهلاك، يصدّ عن العمل المثمر

خلاصة
• “مشاهير الفلس” منتشرين في عصر منصات التواصل، وهم يمثّلون خطراً غير مباشر: نشر ثقافة التفاهة، وإضعاف قيم العمل والاجتهاد.

• مكافحة هذه الظاهرة تبدأ من الوعي المجتمعي: اختر قدواتك بعناية، وابتعد عن مَن لا يعطيك محتوى أو رسالة  .

في النهاية، اتمنى ان يكون هناك مكافحة للشهرة السلبية كما ان هناك مكافحة للمخدرات
لا تدع براقة الشهرة تخدعك — فالأثر الحقيقي لمن يُقدم لك محتوى أغنى من بساطة المشاهدة، يحتاج إلى تمحيص وتفكير قبل الاقتداء. إذا أردت، يمكنني كتابة مقال بصيغة أدبية أو توجيهية مخصصة لنشره بين الشباب أو عبر منصة تعليمية.

للتواصل مع الكاتب [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى