حكاية غيوم

✍️مرشدة يوسف فلمبان:
في لحظة صفاء واستكانة.. فجأة..
أظلمت الآفاق.. تلاحمت الغيوم اللوزردية البراقة.. مثقلة بدمعاتها في منظومة جميلة ومثيرة.. ثم تزمجرت الرعود بهزيمها.. تجهمت الغيوم.. تلاشى بريق إبتسامتها.. أثقلتها حمولتها بكت وتساقطت دمعاتها.. فانسكبت بغزارة على الأرض تسقيها بعد تعطش وجفاف.. أرض أجدبت من لهيب الصيف.. تناثرت الرذاذات على خد الكون فأنعشت الأجواء.. وارتوت المساحات الجدباء. ثم لحظات تبتسم الأرض.. تخضر الزروع.. تتسارع الأزهار في إطلالتهاوتتسابق بين بعضها مزهوة بألوانهاوعبقها.
تكتئب السماء بعد إقلاع غيماتها.. ثم تتجلى ظلمة الليل معلنة رحيل العتمة.. وترتسم على ثغر الوجود نفحة مشرقة تسطع بالحب والأمل..
فالمطر أحبتي هدية السماء للأرض.. لغة الغيوم مع هزيم الرعد.. وسطوع البرق.. يحيي المطر القلوب فيزرع الأمل في نفوس البشر..
يهطل لتتجددالحياة فتغتسل الأرض من همومها وفورة اللهيب.. ويصبح الهواء أنقى..و الآفاق أصفى.
رباه!! كم أحب رائحة المطر.. ونسيمه البارد يراقص أغصان الأشجار.. وترفرف الفراشات الملونة مزهوة فرحة بإطلالة فصل الجمال.
أتنفس من تربة الأرض بنكهة المطر كأنهاتعيد لقلبي عشق الحياة.. فأتذكر دومََا أن بعد دياجير الظلام يولد فجر جديد مدجج بتباشير النوروالسعادة.. وجمال الحياة!!!
للتواصل مع الكاتبة Mrshdah @ shafag – esa



