كتاب الرأي

“لم أُقبل في الجامعة… فماذا بعد؟”

✍️ سلوى راشد الجهني :

💔 بداية مؤلمة… ولكنها ليست النهاية

قد تكون لحظة إعلان نتائج القبول من أكثر اللحظات انتظارًا في حياة الطالب. فيها تختلط الأحلام بالرهبة، ويُبنى على القبول مستقبلٌ كان يُخطط له منذ سنوات.
لكن ماذا لو لم تأتِ النتيجة كما تمنيت؟
ماذا لو لم يُكتب اسمك في قائمة المقبولين؟
هل هذا يعني النهاية؟ هل فاتك القطار؟
أبدًا… بل ربما بدأت رحلتك الخاصة.

لِمَ حدث هذا؟

عدم القبول لا يعني أنك لست ذكيًا، أو أن لا مستقبل لك.
في الواقع، القبول الجامعي أحيانًا لا يعتمد فقط على القدرات، بل على مقاعد محدودة، ونسب تنافسية، وأحيانًا ظروف لم تكن بيدك.

سنة فراغ؟ بل سنة بناء

هذه السنة التي لم تُقبل فيها، قد تكون الفرصة الذهبية التي كنت تحتاجها:

لتعرف نفسك أكثر

لتستكشف مجالات لم تفكر بها

لتبني مهارات لن يعلمك إياها المنهج الجامعي

ولتصلب إرادتك وتختبر مدى صبرك وثقتك بخططك

✨ خطوات عملية لهذه السنة:

1. اهدأ أولًا، واسمح لنفسك بالشعور.
لا تتجاهل ألمك، لكنه لا يستحق أن يحطمك.

2. ضع خطة واضحة للعام.
اختر هدفًا كل شهر: مهارة، دورة، كتاب، مشروع.

3. تعلّم من كل مكان:
منصات التعليم المجانية كثيرة، والتطوع مدرسة مفتوحة، والتجارب البسيطة كنوز.

4. وسّع نظرتك:
قد لا تكون الجامعة الطريق الوحيد، هناك الكليات التقنية، التعليم عن بعد، الدراسة خارج منطقتك، وحتى العمل المبكر مع التعلّم الذاتي.

5. اجعل هذا العام دليلاً على قوتك، لا على فشلك.

🌟 رسالتي لك:

أنت لست أقل من غيرك.
قد يكون طريقك أطول قليلاً، لكنه مليء بالنضج والخبرة والقصص.
لا تتوقف عن الحلم، ولا تتردد في المحاولة مجددًا.
أنت أكبر من نتيجة، وأقوى من عثرة.

 للتواصل مع الكاتبة [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى