كتاب الرأي

أحلامي المبشّرة بزوال الهم… والفرح قريبًا

✍️ بيان ماجد الغامدي :

في زحمة الحياة وتقلباتها، حين يثقل القلب بهمّه، وتمتلئ العين بالأسى، لا يجد الإنسان سلواه إلا في نافذة الحلم . 

نعم… أحلامي كانت أكثر من مجرد صور عابرة، بل كانت رسائل لطيفة، تهمس لي أنني لست وحدي، وأن الله يجهّز لي شيئًا جميلًا، قريبًا جدًا.

جميعنا نحمل أحلامًا… ومن لا يملك حلمًا لا يملك أملاً.
فالحلم هو نبوءة الروح، وأحيانًا يكون وعدًا من الله بأن القادم أجمل، وأن بعد كل عسر يسيرًا ينتظر في الأفق.

أحلم أحيانًا أني في مكان مرتفع، صاعدة بلا مشقة،
كأن السلم الذي أمامي مفروش بالطمأنينة.
أحلم أنني أرتدي فستانًا جميلاً، ألوانه مبهجة،
أن وجهي مشرق، وقلبي خفيف،
كأنني تخلّيت في الحلم عن كل الأحمال التي كنت أجرّها يومًا بعد يوم.

وتلك الأحلام ليست مجرد خيال…
إنها إشارات إلهية بأن الغيم لن يطول،
وأن الهمّ لن يبقى،
وأن ما صبرت عليه سيعود إليّ في وقتٍ أنسب، وأنقى، وأحلى.

في بعض الليالي، أستيقظ من حلم فيه نور…
فيه بشارة، فيه ابتسامة لم أعرف مصدرها.
أستيقظ وأشعر أن الله أرسل لي شيئًا لأتماسك،
كأنما قال لي:
“ثقي بي، فما زال في جعبتي لكِ الكثير من الفرح.”

وليس كل منام مجرد حلم
بعضها دعوة من السماء لتنهضي، لتتفائلي، لتنتظري على ضوء يقينك.

الجميل أن تلك الرؤى تأتي في عزّ اليأس،
عندما لا يتوقع القلب إلا مزيدًا من الحزن،
فتنزل الأحلام كالغيث، تخبرني أن زمني لم ينتهِ،
وأن حظي قادم، وأن كل ما مضى لم يكن عبثًا، بل إعدادًا لما هو خير.

أحلامي تقول لي:
لا تخافي من التأخير…
لا تظني أن الدعاء ضاع…
فما دمتِ تؤمنين، فإن الله لن يخذلك.

✨ ومضة أخيرة:

>..
كان وعدًا أن الله يراني، يسمعني، ويجهز لي من الفرح ما يعجز خيالي عن تصوره.

أحلامي ليست خيالًا… بل تباشير من الله، تقول لي دائمًا:
“الفرح قريب، فلا تستعجلي.”

  للتواصل مع الكاتية [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى