الاخبار الفنية والثقافية

صالون نيلوفر الثقافي يناقش «ما الذي يبقى حين نغادر؟» في أمسية ثقافية بتبوك

عنوان – تبوك – نور العنزي – تصوير – علي العكرش – عمر الحربي:

نظّم صالون نيلوفر الثقافي، بالتعاون مع جمعية الأدب والأدباء، مساء الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026م، أمسيته الثقافية السادسة والستين (66)، تحت عنوان «ما الذي يبقى حين نغادر؟»، وذلك بحضور نخبة من المهتمين بالثقافة والأدب.

وقدّم الأمسية الأستاذ عبدالرحمن الحربي، واستضافت الدكتور عواد الشمري، الذي تناول عددًا من المحاور الفكرية والإنسانية المرتبطة بالأثر الذي يتركه الإنسان في حياة الآخرين، وأهمية التواصل الفعّال في بناء العلاقات وصناعة الأثر الإيجابي المستدام.

وركزت الأمسية على فلسفة الأثر الإنساني، والانتقال من الإنجاز الذي يمكن رؤيته وقياسه إلى الأثر الذي يبقى في حياة الآخرين بعد الرحيل، كما ناقشت أثر المواقف الصغيرة في صناعة الإنجازات العظيمة، وأهمية إدارة الحاضر بوعي لصناعة المستقبل، إلى جانب استلهام الأثر العظيم لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، والتأكيد على أهمية مساعدة الآخرين، وتعزيز البيئة الداعمة التي تسهم في تحقيق النجاحات المستدامة.

وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم وآرائهم حول أهمية تطوير مهارات الإنجاز، وتعزيز ثقافة العطاء، وترك أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.

من جانبها، أعربت مديرة مركز نيلوفر للفنون، الأستاذة أميرة الحسين، عن شكرها وتقديرها للحضور والمشاركين، مثمنةً ما شهدته الأمسية من تفاعل وإثراء معرفي. كما قدّمت للدكتور عواد الشمري درعًا تذكاريًا وشهادة شكر وتقدير؛ تقديرًا لمشاركته القيّمة وإسهامه في إثراء محاور اللقاء.

وأشادت الأستاذة أميرة الحسين بجهود القائمين على الأمسية وتفاعل الحضور، مؤكدةً أهمية مواصلة تنظيم البرامج والفعاليات الثقافية التي تسهم في تعزيز الحراك الثقافي، وتشجع على الحوار البنّاء، وتنمية الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة الإنجاز والعطاء.

وتأتي هذه الأمسية امتدادًا لجهود صالون نيلوفر الثقافي، بالتعاون مع جمعية الأدب والأدباء، في تقديم البرامج واللقاءات الأدبية والمعرفية التي تثري المشهد الثقافي في منطقة تبوك، وتدعم التعلم المستمر، وتوفر مساحة للحوار وتبادل الأفكار والتجارب بين المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.

نعيمة نواف الخيبري

مديرة مكتب الصحيفة بمنطقة تبوك والملهمة بالعمل التطوعي والإعلامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى