الأمير محمد بن سلمان ! وحلم الشرق الاوسط الجديد

✍️ د. سلطان الراشد – كاتب سعودي :
سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسلمه وسدده ووفقه وأعانه .
بدر بلادنا المشرق ، ونورها الساطع ، وبطلها اللامع في جميع المطالع .
وفي أحلك الظروف وأصعبها وأكثرها تعقيداً نفع الله به البلاد والعباد والقائل والسامع.
كل يوم تطلع فيه الشمس على بلادنا .
نزداد له حباً ونفخر بطلعته وعطاءه وحكمته وكلماته ومواقفه وقراراته ورؤيته .
بل نحث أبناءنا الشباب على التأسي به والإقتداء كقدوة ورمزية وكرزما وطنية شامخة كالجبال الراسيات والنخل الباسقات .
شخصية تتفانى بصدق وعمل دؤوب في تحقيق الأهداف والطموحات للوطن والمواطنين.
في دنيا عجيبة غريبة نعيشها اليوم إمتلأت بالحروب والإقتتال والموت الزعاف وخراب الأوطان والديار وهذا مما لايخفى على الجميع .
حتى أصبح الموت عند بعضنا في مرحلة يائسة متقدمة أقصى أمانيه .
مالي وللنجم يرقبني وأرقبه
مالي وللنجم يرعاني وأرعاه
أنى إتجهت إلى الإسلام في بلد
وجدته كالطير مقصوصاً جناحاه.
هنا هنا هنا الرياض هنا الشرع والدين هنا الحب والألفة بين القائد والقيادة بين الراعي والرعية بين الحاكم والمحكومين .
هنا ” محمد ” الخير ومحمد ” العطاء ” ومحمد ” البناء ” ومحمد ” الفأل ومحمد ” الرؤية ” ومحمد ” الواقع ” ومحمد ” التحدي ” .
ليبني ويعمر لنا في الوطن المشاريع العملاقة والنقلات النوعية الكبرى والعظمى في كل الميادين الإقتصادية والسياسية والإجتماعية الحضارية وحدث ولاحرج .
كلما مررت ورأيت ” مشروعاً ” عملاقاً وأنا أمشي مع أولادي ومع أصدقائي في طرقات الرياض العاصمة قلت لهم هنا ” محمد بن سلمان ” وهذا من شواهده حفظه الله .
هنا المشاريع تتكلم ، ليصدق القول العمل ، هنا البناء وهنا الحضارة والتقدم .
وكل يوم والوطن في قصة كبيرة مع الأمير المحبوب محمد بن سلمان حفظه الله ووفقه وسدده ورعاه .
وعلى الرغم من المصاعب والويلات والفتن والتحديات والمنقصات التي واجهته وواجهتنا إلا أنه سلمه الله يتغلب عليها !
ويقلب المحن إلى منح في كل معضلة ، وفي كل المجالات .
بل يقلبها ورب الكعبة إلى مراحل في سلسلة السير للأهداف وتحصيل النجاحات .
لن أتكلم عن الرؤية ٢٠٣٠ والتي حققت أكثر من ٩٠٪ من مستهدفاتها التنظيمية والإقتصادية والإجتماعية وعلى مستوى التعليم والطاقة والحوكمة قبل أن نصل إلى عام ٢٠٣٠ م.
حتى أصبحنا في سراع وتسارع وسباق مع أنفسنا بل في سباق محموم !
وهذا واقع يعيشه أبنائنا الشباب والشابات في الجامعات في الداخل والخارج .
والموظفين في أعمالهم والتي نالها من التطور والتسهيل والسلاسة الشيء الكثير والكبير .
حلم الأمير محمد حفظه الله بالشرق الأوسط الكبير
يراه اليوم رأي عين يتكامل ويتشكل ويعلو كل يوم .
يمشي إليه بفخر وإعتزاز ويتمثل في تحقيق حلمه أبيات الشاعر عمرو بن قميئة .
والتي كلها صبر وجلد وعمل تنطق بالعزيمة والهمة ومواصلة الليل بالنهار!
بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا
وَأَيقَنَ أَنّا لاحِقانَ بِقَيصَرا
فَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّما
نُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتُ فَنُعذَرا.
وسيصل أبو سلمان بإذن الله إلى ” الشرق الأوسط الجديد ” وسيرى حلمه واقعا قال يا أبتي هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقاً .
ويخر لله ساجداً شاكراً حامداً ونحن معه بإذن الله تحقيقا لا تعليقاً ..
تراه سلمه الله ورفقه عين على الداخل يتفقد الدولة ويقوم على شأنها بتوجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز سلمه الله وحفظه وآخرها تلك الزيادات التي أفرحت الشعب والرعية وأوصلت لنا ولغيرنا رسائل فحواها بلاد بخير وإستقرار وتسير لخير وعطاء .
وعين على العلاقات الدولية والمتغيرات في عالم السياسة والدبلوماسية وعلاقات الدول بحرفية أذهلت أرباب السياسة انفسهم وصناع القرار العالمي حتى صفق له رئيس أكبر دولة اليوم ” دونالد ترامب ” أمام العالم وشاشات التلفزة وهو يتعجب منه ومن عطائه ليقول له أيها الأمير محمد متى تنام ؟
فالله أكبر والحمد لله .
وعين على حرب الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس اليمني الشرعي رشاد العليمي هذه الحرب التي يواجه فيها أهلنا في اليمن الشرذمة الباغية الطاغية المحرفة لدين الله .
المحاربة لله ورسوله وكتابه وصحابة نبيّه عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهن وأرضاهن .
وما نالنا من جراء نصرتنا للجار وللشرعية من أذى .
بلغ المدنيين والمطارات والبيوت والمدارس بل بلغ الحرمين الشريفين وعمارهما من المعتمرين والزوار وعلى مرأى من العالم ومشهد .
اليوم ننظر للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز غير نضرتنا له بالأمس !
هو يرانا طويق هذه نظرته لنا وقد قالها .
ونحن نراه السماء والسحاب الذي يضلل علينا .
نخاف عليه من الهوى الذي يستنشقه ونفديه بأرواحنا وأموالنا وأولادنا .
ونقول له بصوت واحد سيدي سرّ على بركة الله وعين الله ترعاك .
ثم ملايين الدعوات والمباركات تحيط بك .
شعب أن تقوده حتماً سيحقق الحلم الكبير .
الذي تصبوا إليه الشرق الأوسط الجديد وأنت زعيمه سيدي بلا منازع .
والحمد لله رب العالمين .



