الاخبار الفنية والثقافية

(علوم المرجلة ) يحتفي بانطلاقته الأولى في جدة بمشاركة نخبة من الأدباء والإعلاميين

عنوان- تركي الحاتم -جدة :

في أجواء امتزجت فيها بهجة المنجز الأدبي بروح التواصل الثقافي والاجتماعي، شهد فندق إمضاء النزيل بمدينة جدة حفل تدشين كتاب «علوم المرجلة» للكاتبة أشواق محمد أبو سيف، بحضور نخبة من السفراء ورجال وسيدات الأعمال والإعلاميين والمؤلفين والمهتمين بالأدب والثقافة، في لقاء احتفى بولادة إصدار جديد وانطلاقة مؤلفته في عالم الكتابة والتأليف.

وجاء حفل التدشين ليشارك الكاتبة وأسرتها فرحة اكتمال رحلتها الأولى مع التأليف، وانتقال الكتاب من صفحات المخطوط إلى فضاء القراءة، في مناسبة تجاوزت الاحتفاء بالإصدار إلى الالتقاء حول تجربة أدبية جديدة تحمل في مضمونها رسائل تربوية وقيمًا تستهدف الأجيال القادمة.

( علوم المرجلة ) .. ملامح من القيم والأخلاق

يحمل الكتاب في عنوانه دلالات ترتبط بالمرجلة وما تجسده من مواقف مسؤولة وأخلاق أصيلة ومبادئ تتجاوز حدود القول إلى ميدان السلوك والممارسة. ويتوجه الإصدار إلى الأطفال والناشئة والشباب، مستهدفًا مرحلة مهمة في بناء الشخصية وترسيخ القيم التي تشكل وعي الإنسان وتنعكس على تعامله مع محيطه ومجتمعه.

ويمثل هذا الإصدار المحطة الأولى في تجربة أشواق محمد أبو سيف مع التأليف، وخطوة تتيح لها تقديم رؤيتها للقراء، وفتح مساحة للحوار حول المعاني التي يتناولها الكتاب، وما يمكن أن تقدمه الكلمة المكتوبة في غرس المبادئ وتعزيز حضورها في حياة الأجيال.

مشاركة وهج الحاتم بقصيدة شعرية

وفي سياق الفقرات الأدبية التي أضفت على المناسبة حضورًا شعريًا، شارك الشاعر والإعلامي وهج الحاتم بقصيدة شعرية، قدّم من خلالها مساحة من الإبداع الذي يلتقي فيه الشعر مع روح الأمسية واحتفائها بالكلمة والأدب.

وجاءت المشاركة الشعرية لتثري برنامج الحفل، وتمنح الحضور تجربة تجمع بين الاحتفاء بالكتاب بوصفه منجزًا مكتوبًا، والاحتفاء بالشعر بوصفه أحد أبرز أشكال التعبير الثقافي، في مشهد يعكس تنوع الفنون الأدبية وقدرتها على الالتقاء في المناسبات الثقافية.

نادي الريادة الأدبية في مقدمة المهنئين

وشهدت المناسبة مشاركة رئيسة نادي الريادة الأدبية، الأستاذة ليلى بنت محمد المالكي، إلى جانب شخصيات من الأوساط الدبلوماسية والاقتصادية والإعلامية والأدبية، في حضور جسّد تفاعل مختلف القطاعات مع المبادرات التي تحتفي بالكتاب وتدعم مسيرة المؤلفين.

وأعربت إدارة نادي الريادة الأدبية عن شكرها وتقديرها للحضور الذين شاركوا الكاتبة وأسرتها هذه المناسبة، مثمنةً حضور السفراء ورجال وسيدات الأعمال والصحفيين والمؤلفين، وما عكسه من اهتمام بالمنجزات الأدبية والمبادرات الثقافية.

كما ثمّنت إدارة النادي حفاوة الكاتبة أشواق محمد أبو سيف وحسن استقبالها وكرم ضيافتها، مشيدةً بما اتسمت به من رقي في التعامل وطيب في الخلق، ومهنئةً إياها بتدشين إصدارها الأول، مع التمنيات بأن تكون هذه الخطوة بداية لمسيرة أدبية حافلة بالمزيد من الإصدارات والتجارب الإبداعية.

صور توثّق لحظة الانطلاق

واختُتم حفل التدشين بالتقاط الصور التذكارية التي جمعت الكاتبة أشواق محمد أبو سيف بالأستاذة ليلى بنت محمد المالكي وعدد من الحضور، موثقةً لحظات الاحتفاء بإصدار الكتاب الأول، وما حملته الأمسية من مشاعر الفرح والتقدير والدعم في بداية المشوار.

ويأتي حضور نادي الريادة الأدبية في مثل هذه المناسبات امتدادًا لاهتمامه بالحراك الثقافي، وحرصه على تعزيز التواصل بين الكتّاب والإعلاميين والمثقفين، والإسهام في إبراز الإصدارات الجديدة، وتهيئة مساحات تتيح للتجارب الأدبية التعريف بمنجزاتها والوصول إلى جمهور أوسع.

نادي الريادة الأدبية.. نلتقي لنرتقي، ونمنح الكلمة مكانها.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى