صالون نيلوفر الثقافي يقدّم أمسيته الـ63 بعنوان «رسائل لم تصل»

عنوان – تبوك – نعيمة الخيبري:
نظّم صالون نيلوفر للفنون الثقافي، بالتعاون مع جمعية الأدب والأدباء، مساء الثلاثاء 13 أكتوبر 2026م، الأمسية الثقافية الثالثة والستين بعنوان «رسائل لم تصل»، وذلك في مركز نيلوفر للفنون بمدينة تبوك، وسط أجواء أدبية شهدت تفاعلًا من الحضور.
وقدّمت الأمسية الأستاذة أميرة الحسين والأستاذة دلال القمزي، وتناولتا خلالها حضور الرسائل في الأدب العربي، وما تحمله من مشاعر الحب والحنين والغياب، وكيف تحوّلت الكتابة إلى مساحة للاعتراف والتعبير عن المشاعر الإنسانية، إلى جانب استعراض تطور الرسائل من الشكل الورقي إلى الوسائل الرقمية، وما تتميز به من بلاغة وجماليات أدبية.
كما ناقشت الأمسية دلالات الرسائل التي لم تصل إلى أصحابها، وطرحت تساؤلًا تأمليًا حول أسباب كتابة الرسائل التي لا تُرسل، وما تختزنه الكلمات من مشاعر وذكريات ومعانٍ قد يصعب التعبير عنها مباشرة.
وشهدت الأمسية حوارًا أدبيًا ونقاشًا تفاعليًا بين مقدّمتي اللقاء والحضور، تناول أثر الرسائل الوجدانية في التعبير عن التجارب الإنسانية، ودورها في نقل المشاعر وتوثيق اللحظات التي تترك أثرًا في الذاكرة. كما جرى إهداء الحاضرين نسخًا من كتاب «رسائل حنونة» للمؤلفة بشاير العمراني، تشجيعًا على القراءة والكتابة وتعزيزًا للاهتمام بالأدب.
وفي سياق التفاعل مع موضوع الأمسية، عبّرت الأستاذة أميرة الحسين عن قيمة الكلمات الصادقة بقولها: «كتبوا… فبعض الكلمات تصل حتى لو لم تُرسل، وبعض القلوب تنتظر رسالة واحدة صادقة»، في عبارة جسّدت روح اللقاء وما تحمله الرسائل من مشاعر ومعانٍ تتجاوز حدود الإرسال والوصول.
وفي ختام الأمسية، شكرت مديرة مركز نيلوفر للفنون، الأستاذة أميرة الحسين، الحضور على مشاركتهم وتفاعلهم، مثمنةً إسهاماتهم في إثراء النقاش، ومؤكدةً أهمية الأمسيات الثقافية في تعزيز الحراك الأدبي، وتوفير مساحات للحوار وتبادل الأفكار، ودعم حضور الأدب والفنون في المجتمع.
وتأتي هذه الأمسية ضمن الأنشطة الثقافية الهادفة إلى تعزيز الاهتمام بالأدب، وإبراز جماليات اللغة والكتابة، وفتح آفاق للتواصل بين المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي في منطقة تبوك.



