كتاب الرأي

نَشْكُرُ اللهَ وَنُثْنِي عَلَيْهِ

✍️ نجد الثبيتي_كاتبة سعودية :

نَشْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ دَوْمًا،
عَلَى وَطَنٍ بِالْمَجْدِ يَسْمُو وَيَعْلُو،
وَنَرْفَعُ لِلرَّحْمَنِ دُعَاءَ قُلُوبِنَا،
فَيَحْفَظُ أَرْضًا فِي ثَرَاهَا نَحْيَا.
هُنَا وَطَنٌ إِذَا نَادَى الْوَفَاءُ،
أَجَابَتْهُ الْقُلُوبُ بِكُلِّ انْتِمَاءٍ،
هُنَا السُّعُودِيَّةُ نَبْضٌ فِي عُرُوقِنَا،
وَمَجْدٌ رَاسِخٌ فِي الْقَلْبِ لَا يَفْنَى.
تَرَبَّيْنَا عَلَى أَرْضٍ طَيِّبَةٍ،
وَفِي أَكْنَافِهَا نَمَا الْوَفَاءُ،
وَعَلَّمَنَا وَطَنُنَا أَنَّ الْمَجْدَ هِمَّةٌ،
وَأَنَّ الْعُلَا تُبْنَى بِالْعَزْمِ وَالْعَطَاءِ.
وَأَنَّ حُبَّ الْوَطَنِ لَيْسَ كَلَامًا،
وَلَا شِعَارًا يُرَدَّدُ فِي الْمَحَافِلِ،
وَلَكِنَّهُ عَهْدٌ نَصُونُهُ مَا حَيِينَا،
وَعَمَلٌ يَزْرَعُ الْمَجْدَ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ.
فَيَا وَطَنِي، لَكَ الْقَلْبُ وَالدُّعَاءُ،
وَلَكَ الْحُبُّ مَا بَقِيَتْ لِي سِنِينِي،
أُحِبُّكَ؛ فَأَنْتَ الْأَرْضُ وَالذِّكْرَى،
وَأَنْتَ وَطَنٌ سَاكِنٌ فِي قَلْبِي وَيَقِينِي.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى