كتاب الرأي

‏البيان المنقوص

         ✍️ د. سلطان الراشد – كاتب رأي :

أصدرت هيئة علماء فلسطين ‏قي تاريخ 7 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 18 سبتمبر 2026م.
بياناً حول التطورات الخطيرة في اليمن والاعتداء على المدنيين وانتهاك الدماء والحرمات .
وجاء في البيان فإن هيئة علماء فلسطين تتابع ببالغ الألم والخجل ما يجري على أرض اليمن الشقيق من تجدد الاقتتال والقصف وسقوط الأبرياء ونزوح الأسر وما رافق العمليات العسكرية التي بدأتها جماعة أنصار الله من اعتداءات طالت مدنيين ومناطق مأهولة في بلدٍ أنهكته سنوات الحرب وأكلت من دم أبنائه وأمنهم وأرزاقهم.
‏ثم أكدت الهيئة في بيانها على ما يأتي:
‏أولاً: إن دماء أبناء الشعب اليمني وأعراضهم وأموالهم وحرماتهم مصونةٌ بحرمة الله تعالى والاعتداء على المدنيين وقتل الأبرياء وترويع النساء والأطفال محرّمٌ تحريماً قاطعاً تحت أي ذريعةٍ سياسية أو عسكرية ومن أي جهةٍ صدر
‏ثانياً: تؤكد هيئة علماء فلسطين بكل وضوح أن إشادة كثيرٍ من أبناء الأمة بكل عملٍ مشروعٍ يستهدف العدو الصهيوني ويضغط عليه نصرةً لغزة وفلسطين تمنح صاحبها شرف ذلك الموقف وحده، ولا تمنحه حصانةً شرعيةً ولا صكًّا مفتوحاً يبرر به ظلم أبناء اليمن أو استباحة دمائهم وحرماتهم.
‏ثالثاً: تدعو الهيئة جماعة أنصار الله وسائر أطراف الصراع في اليمن إلى تقوى الله تعالى في هذا الشعب المنهك والكف الفوري عن كل عملٍ يوقع الأذى بالمدنيين أو يستبيح حرماتهم وتجنيب المساجد والبيوت والمخيمات والمرافق المدنية
‏ثم بينت هيئة علماء فلسطين وهي تنصر كل موقفٍ صادق في مواجهة العدو الصهيوني تؤكد أن ميزانها هو شرع الله وعدله وأن الدم الحرام لا يتجزأ وأن المظلوم يُنصر أيّاً كان والظالم يُمنع من ظلمه أيّاً كان؛ فقضية فلسطين أرفع من أن تُتخذ غطاءً لأي تجاوزٍ على دماء المسلمين وحرماتهم.
هذا مجمل ماجاء في بيان هيئة علماء فلسطين
‏قي تاريخ 7 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 18 سبتمبر 2026م.
البيان في مجملة صفعة كبيرة ومدوية من داخل غزة التي يدعي الحوثي ومن معه نصرتها والقيام على أمرها والموت لأمريكا والموت لإسرائيل وتلك الحناجر التي لم تجر على الأمة إلا القتل والتهجير والموت والتخلف والخراب .
عتبنا على أهلنا في فلسطين وفي غزة تحديداً وغلى هيئة علماء فلسطين أن العالم اليوم يتحدث عن ما فعله ” أبرهة العصر ” الحوثي ومن معه وتجرأهم بإرسال الطائرات والمسيرات لبلاد الحرمين الشريفين وتحديداً لبلد الله الحرام ولولا فضل الله أولاً ثم يقظة رجال الأمن وقوات الدفاع الجوي البطلة لحدث مالا يحمد عقباه !
فلماذا لاتستنكرون ذلك أنتم أحد رجلين إما أنكم توافقون الحوثي في فعلته الشنيعة ولاتكترثون لما يحدث في مكة لأجندات تعلمونها ويعلمها العالم الإسلامي وهي السبب في الكوارث التي حلت في غزة لما إختل ميزان الولاء والبراء وتهدمت أركانه .
أو أنكم لاتعرفون مايدور حولكم وماتتناقله وسائل الأخبار والأخير مستبعد !
بيان مبتور أعور منقوص وكلام يحتاج إلى إعادة كتابة ومراجعات وفق ماقلتم ونقول الكتاب والسنة وقواعد الدين لا الكيل بمكيالين وذر الرماد في العيون .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى