الذكاء الاصطناعي وبيئة التعلّم المستقبلية

عنوان – غرفة الاخبار :
ضمن فعاليات نادي هَيّا ثقافة، وفي إطار مواكبة عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي» في المملكة العربية السعودية، أُقيم مساء الاثنين 31 أغسطس 2026، عبر منصة زووم، لقاء معرفي بعنوان:
«الذكاء الاصطناعي وبيئة التعلّم المستقبلية: تعلّم مستمر مدى الحياة عبر قنوات ذكية»
قدّم اللقاء وأداره رئيس النادي د. سونيا أحمد مالكي، واستضاف الأستاذة الدكتورة لينا أحمد خليل الفراني، أستاذ تقنيات التعليم بجامعة الملك عبدالعزيز، والباحثة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتصميم بيئات التعلّم المستقبلية، والتقنيات التعليمية الناشئة.
وجاء اللقاء ليستشرف ملامح التعلّم في عصر تتسارع فيه المعرفة وتتغير فيه المهارات بوتيرة غير مسبوقة، حيث قدّمت الدكتورة لينا الفراني طرحًا علميًا ثريًا انطلق من رؤية أساسية مفادها أن التعلّم لم يعد مرحلة تنتهي عند مدرسة أو جامعة، بل أصبح رحلة مستمرة ترافق الإنسان مدى الحياة.
وتناول اللقاء ثلاثة محاور رئيسة، ركز أولها على التعلّم المستمر بوصفه أحد أبرز تحديات العصر، في ظل التسارع المتنامي في المعرفة والمهارات، فيما تناول المحور الثاني دور الأنظمة الذكية في مرافقة المتعلم وتخصيص مساره، بما يسهم في بناء تجربة تعلّم أكثر مرونة وملاءمة لاحتياجاته.
أما المحور الثالث، فتناول الأمان والعدالة والخصوصية، وأهمية وجود أطر مؤسسية وتنظيمية تضمن الاستخدام المسؤول والآمن للذكاء الاصطناعي داخل بيئات التعلّم.
ولم يقتصر اللقاء على الطرح العلمي، بل امتد إلى حوار تفاعلي مع أعضاء وضيوف النادي، ناقش عددًا من التساؤلات المرتبطة بمستقبل التعلّم، من أبرزها: الفرق بين منصة المحتوى وبيئة التعلّم المستمر، وأسباب تعثر المتعلمين رغم وفرة المحتوى، وكيف يمكن قياس أثر التعلّم بصورة تتجاوز الاختبارات والشهادات إلى المهارات والتطبيق والاستمرار في رحلة التعلّم.
وفي ختام اللقاء، تقدّم نادي هَيّا ثقافة بخالص الشكر والتقدير للأستاذة الدكتورة لينا الفراني على حضورها وإثرائها اللقاء برؤى علمية ومعرفية فتحت آفاقًا جديدة للتفكير في مستقبل التعليم والتعلّم، كما أعرب عن شكره للحضور الكريم على مشاركتهم وتفاعلهم، ولكل من أسهم في إنجاح اللقاء وإثراء محتواه .



