تنهمرُ قيصرية الكتاب إبداعاً بالشاعرة ملاك الخالدي

عنوان – الرياض – عنبر المطيري :
من أرض الزيتون صافحتنا الشاعرة الفتية ملاك الخالدي . الشاعرة التي شرّفت أرضها وتراثها ، شرّفت ذاكرتها وهويتها …الكاتبة التي طوّعت قلمها للأدب والثقافة بفكرها السياحي الذي عطّر قيصرية الكتاب البارحة .
في ليلة ماجدة لن تنساها ذاكرة قيصرية الكتاب أدار الأديب الراقي أ:رائد الحميد أمسية فريدة بعنوان “مؤلف وكتاب” ليحظى بمحاورة الشاعرة الكاتبة والقاصة كذلك الأديبة الرائدة ملاك الخالدي و ليحظى جمهورها أيضا بهذا العطاء الزاخر من الزخم المعرفي الثقافي الذي امتلأت به .
في المقابل الآخر جاءت وفي يديها خريطة الجوف بتراثها ، ورونقها ، ببياضها وذاكرتها . جاءت بالجوف الإنسان بالجوف المكان ، جاءت بعذوبة النخيل وصناعة المستحيل ، أروتنا بحديثها الممتد عن التنمية الثقافية التي تستمتع بها مدينة الجوف والتي حفظت بها هويتها ، تراثها ، موروثها الشعبي ، والحرف التقليدية التي ازدهرت بها الأيدي بالإضافة للهجة ، للحكايات ، وتنمية وعي الفرد وذلك بدعم القراءة ، بدعم الشعر، بدعم الأدب ، ولم تنس الشاعرة الحراك الثقافي الذي ارتوت به منطقة الجوف من خلال الأندية الأدبية ، الندوات والأمسيات الثقافية ، والبرامج التدريبية أيضاً ، وتطرقت إلى أهمية التراث ومدى ارتباطه بالسياحة والاقتصاد لتنمية المنطقة ثقافياً ضمن خمسة محاور استراتيجية إلى جانب ، التنمية الاجتماعية والاقتصادية ، والعمرانية ، والاستدامة البيئية . وتتضمن أيضاً فعاليات ثقافية وتراثية لتعزيز الهوية المعنية .
عرّجت الشاعرة كذلك على تمكين المبدعين والمؤسسات الثقافية بإيجاد بيئة تساعد الكاتب والشاعر والفنان على استمرارية نتاجه .
تداخل الحضور الجميل الذي كان نوعياً حقيقة امتد بفكره الذي وجد نفسه في شعرها ، ووعيها الملموس ، نال الحوار حظة ومكانه ، وارتوى النقاش بما يليق بها ويليق بجمهورها الذي اعتز بها ثقافيا وفكرياً .
انتهت الأمسية بإهداءها للحاضرين كتابها الذي كان بعنوان الجوف عذوبة النخيل وصناعة المستحيل .
ولم يكتفِ المساء بذلك بل انتهت بتسليمها الدرع المنقوش با أسمها من قِبل أ:أحمد الحمدان وسط جمهور يصفق ..بالإضافة إلى تسليم المحاور أ:رائد الحمد كذلك والذي أدار الأمسية با اقتدار فريد .
شُكراً لحضورك ياابنة الجوف ، شكراً لهذا المنهال العذب المُختلف .



