عبدالرحمن دغيليب الصاعدي.. ذاكرة المدينة بعدسة باحث يوثّق المكان والتاريخ

عنوان – المدينه المنوره – نوره الحربي :
يُعد الباحث في التاريخ والآثار والسيرة النبوية/ عبدالرحمن بن دغيليب الصاعدي من المهتمين بتاريخ المدينة المنورة وشواهدها ومعالمها، حيث يواصل جهوده في رصد وتوثيق المواقع التاريخية والطبيعية، والتعريف بما تحمله من أسماء ودلالات وذكريات ارتبطت بتاريخ المدينة وأهلها.
وامتد اهتمام الصاعدي ليشمل عددًا من أبرز معالم المدينة، من بينها جبل أُحد، وجبل الرماة، وجبال الجماوات، إلى جانب البساتين والمزارع التي شكّلت ملامح الحياة الريفية في المدينة المنورة قديمًا، في محاولة لحفظ تفاصيل المكان وتوثيق ما طرأ عليه من تغيرات عبر الزمن.
كما حظيت جهوده في توثيق تاريخ المدينة وملامحها باهتمام إعلامي، حيث سبق أن استضافه التلفزيون السعودي بالقناة الأولى وقناة السعودية الآن وبعض القنوات التلفزيونية الأخرى للحديث عن تاريخ المدينة ومعالمها وشواهدها، في حضور يعكس أهمية الاهتمام بالذاكرة التاريخية والمكانية للمدينة المنورة.
ولا يقتصر عمل الصاعدي على توثيق المواقع فحسب، بل يهتم كذلك بتتبع الأسماء القديمة للمواقع، والقصص والروايات المرتبطة بها، وملامح الحياة الريفية والبساتين والجبال التي كانت جزءًا من المشهد التاريخي للمدينة.
يأتي هذا الجهد في وقت تتزايد فيه أهمية حفظ الذاكرة المكانية للمدينة المنورة، بما يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ مدينتهم، والمحافظة على تفاصيل قد لا تكون حاضرة في المشهد العمراني المعاصر.
ويؤكد هذا النوع من التوثيق أن تاريخ المدينة المنورة لا يقتصر على المباني والمعالم المعروفة، بل يمتد إلى جبلٍ ووادٍ وبستانٍ واسمٍ قديم وشاهدٍ يحكي قصة المكان، وهي تفاصيل تشكل في مجموعها ذاكرة مدينة عريقة تستحق أن تُحفظ وتُروى .




