كتاب الرأي

قصةُ من كان لنفسه سندًا

        ✍️ الريم الهاجري – كاتبة رأي :

ليست النجاحاتُ تُقاسُ بما نِلنا من مالٍ أو جاه، بل بما صنعنا بأنفسنا حين خذلتنا الأيدي.

هناك من تعبَ على نفسه، في ليلٍ طويلٍ لا أنيسَ فيه إلا دعاؤه.
تعلّم وحدَه، وسقط وحدَه، وقام وحدَه.
لم يجد كتفًا يستندُ إليه، فكان كتفَ نفسه.
ولم يجد يدًا تمسحُ دمعَه، فكانت يدُه هي الحانيةُ عليه.

صبرَ حين ظنّ الناسُ أنه سينكسر،
وثبتَ حين ظنّوا أنه سيستسلم،
ومضى في طريقه، متوكلاً على الله، موقنًا أن من كان سندُه الله، لا يُخذل.

ومرت الأيام…
فإذا بالذي كان بالأمسِ مُتعبًا، قد صار اليومَ سندًا.
سندًا لنفسه، وسندًا لغيره.
وصار أثرًا طيبًا، يُذكرُ فيُذكرُ الخيرُ معه.

*فطوبى لكل من كان سندَ نفسه، فكان أثرًا لا يُنسى.*

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى